هل سيؤدي خلاف الجواهري و أخنوش إلى إقالته من بنك المغرب

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا بخبر إعفاء عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب من منصبه، سيما بعد غيابه غير المبرر عن أشغال الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية المنظمة تحت الرعاية المولوية لصاحب الجلالة، والتي انعقدت بالرباط في 29 من أبريل المنصرم، حيث أن عزيز أخنوش هو من تولى قراءة الرسالة الملكية الموجهة من قبل صاحب الجلالة الى المشاركين عوض عبد اللطيف الجواهري.


وقد رجح بعض المدونين عبر مواقع التواصل الاجتماعي غياب عبد اللطيف الجواهري إلى خلاف بينه وبين رئيس الحكومة عزيز أخنوش بعد الارتباك الحاصل على مستوى البنك المركزي بعدما نشر بلاغا لرفع الفائدة الرئيس إلى 3 بالمائة وبعدها تم حذفه من موقعه الرسمي ليعود إلى نشره مرة أخرى، الشئ الذي أحدث ضجة كبيرة .


وقد عاش البنك المركزي حالة من التوثر حينما كشف في البلاغ الصحفي الذي صدر عقب اجتماع مجلسه الإداري الأول برسم سنة 2023 بالموقع الرسمي يوم الأربعاء 22 مارس 2023 وتم حذفه حيث جاء فيه أن الشروع المبرمج في رفع دعم أسعار المنتجات المدرجة في صندوق المقاصة خلال سنة 2024 من شأنه أن يبقي التضخم إجمالا في مستوى مرتفع حيث سيبلغ 3,9 في المائة” الشئ الذي نفاه الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس.