جمهور الرجاء ينتفض ضد “كازا إفنت” ……و يطالب بالخبرة الطبية في مأساة المشجعة نورة

نظم أنصار فريق الرجاء الرياضي ، مسيرة و وقفة احتجاجية بالقرب من مركب محمد الخامس بالدارالبيضاء ، على هامش مباراة الرجاء و خريبكة، ورفعت لافتات و شعارات تطالب بالتحقيق و محاسبة المتورطين في وفاة المشجعة نورة.

جمهور الرجاء ، طالب النيابة العامة بـ” فتح تحقيق نزيه ومعمق تشرف عليه جهة محايدة”، داعيا المجلس الوطني لحقوق الإنسان لـ”تحمل المسؤولية و إنجاز تقرير مفصل يبين فيه ملابسات ومكان الواقعة ويستمع للشهود ويطالب بالخبرة الطبية”.

الترا الإيغلز نشر بيانا حمل فيه مسؤولية وفاة المشجعة قبل بداية مباراة الرجاء والاهلي المصري في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، للمجلس الجماعي و كذا شركة “كازا إيفنت” التي وصفها بـ”موت إيفنت”.

الفصيل المشجع للرجاء ، قال أن ” ما نعايشه ونلامسه اليوم بعد وفاة المشجعة نورة، وآخرون من قبل، يستدعي حقا وقف هذه المهازل، أخذ نظرة تأملية شمولية للوضع من شأنها أن تشفع في الأمر وتوضح بالملموس حدة ضياع طمأنينة مجتمعية نفتقدها وبشدة، حل محلها التوتر والتضييق وإزهاق الأرواح”.

وخاطب هيئة مجلس وإدارة المدينة؛ بالقول :” كم يلزمنا من الزمان لتنزيل مخططاتكم وبرامجكم التنموية أم أن القدر كتب عليها أن تظل حبرا حبيس البياض فقط؟ وفي أي خانة وجب إرفاق دراسة وإعادة إصلاح جزء من الملعب؟ تعمير وصيانة للمنشآت على مسؤوليتكم أم تشجيع وانتعاشة للمستثمرين من الأصحاب وذوي المصالح المشتركة؟ أما عن متى سيتم تفعيل العمل عليه وتحريره للجمهور فتلكم إذن قصة أخرى، الظاهر فقط والجلي حتى الآن أن ذلك العلم الشامخ المنبسط من على تلك المدرجات وحده الشاهد على ما خلف الكواليس من خبث”.

وفيما يخص الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات “كازا إيفنت”؛ قال فصيل “إلترا إيغلز”، أنها ” شركة لم ولن تتعلم من أخطائها ولو تكررت ألف مرة، وشيعت ألف جنازة، وفية لعهدها الضارب عرض الحائط لتنظيم محكم ولو لمباراة واحدة تبدأ وتنتهي دون أي خلل أو جدل، سنوات من تدبير شؤون الملعب وصرف ميزانيات ضخمة بدافع تأهيله كمركب يحترم معايير الجودة والكفاءة والسلامة، ثم يطل علينا المسؤول ذاته آمرا بغلق جزء من الملعب لعدم إحترامه معايير السلامة، سنوات ولم تتوصل الشركة بعد لمقترحات وحلول ميسرة تواكب التطور التكنولوجي والتنموي وتحد من محدودية إجراءاتها الضعيفة ضيقة الأفق، سنوات ومايزال البيضاوي يعيش على نمط البداوة والتخلف في تنظيم يروق لحجم وإسم المدينة لأنشطة وتظاهرات سرعان ما تتحول ساحات للفوضى
 والمعارك، ما يتحمله الجواهري ومعيته كطرف مشارك في سوء التنظيم يفوق حد المسؤولية، فمتى تربط بالمحاسبة؟”.

وفيما يخص التدخل الامني ، دعا الفصيل الجماهيري، إلى تبني مقاربات أمنية إنسانية تضع الشباب الشغوف في صميم الاهتمامات الكبرى وإعادة النظر في غلق المعابر المؤدية للملعب.
الترا ايغلز ، وجه انتقادات حادة أيضا للجنة التنسيقية بالفريق؛ حيث قال أنه ” في موسم الأرقام القياسية على مستوى بطائق الاشتراك، بيع تذاكر المباريات وأثمنتها الاستثنائية، لم توفق هذه اللجنة في صون كرامة الجمهور من بطش معضلة التنطيم، وذلك بحفظ حقوقه والدفاع عنه وتوفير ظروف آمنة بداية بعملية اقتناء التذاكر مرورا بالولوج للملعب إلى غاية مغادرته باعتبارها جهازا مسؤولا له من المهام والمسؤوليات ما عليه داخل أسوار النادي”.

وكشف أن “تزييف تذاكر المباريات وتزويرها، المتاجرة في السوق السوداء والحضور بدون التوفر على تذكرة، وغيرها، كلها أمور بأضرار مشتركة من شأنها أن تأثر سلبا لا على الفرد فقط بل جماعات ولو بدافع التشجيع وحب الفريق”.

وخلص الفصيل المناصر للرجاء ، أن ” معضلة التنظيم ليست وليدة اليوم أو حتى الأمس بل آفة إجتماعية تطل علينا من علياء الواقع اليومي”.