رسميًّا…… الملك تشارلز الثالث يتربّع على عرش بريطانيا

في أكبر احتفال رسمي تشهده البلاد منذ 70 عاماً، تُوج تشارلز الثالث، اليوم السبت، ملكاً لبريطانياً في كنيسة وستمنستر، ضمن مراسم تتسم بالأبهة والفخامة ويعود تاريخها إلى ألف عام.

ووضع رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي التاج على رأس الملك تشارلز الثالث. وقبل ذلك بوقت قصير، أقسم الملك على خدمة رعاياه وحماية كنيسة إنكلترا التي هو رئيسها الأعلى فيما سمعت هتافات “ليحفظ الله الملك” داخل الكنيسة وخارجها.

وبدأت مراسم التتويج الديني للعاهل البريطاني، والملكة كاميلا، في كنيسة ويستمنستر في لندن، بحضور حوالي 2300 مدعو. وبعد موكب رافق العربة التي أقلتهما تحت المطر من قصر باكنغهام، عبر الملك وزوجته بلباسهما الملكي باب الكنيسة، لتبدأ مراسم أنغليكانية لتتويجهما من قبل كبير أساقفة كانتربري.

ووصل الأمير هاري إلى كنيسة وستمنستر لحضور تتويج والده الملك تشارلز بعد خلافه البارز مع العائلة المالكة. لكن هاري قال، الشهر الماضي، إنه سيحضر من دون زوجته ميغان وطفليه. ويحتفل آرتشي، ابنه الأكبر، بعيد ميلاده الرابع اليوم السبت.

وابتسم هاري وأومأ برأسه للحاضرين مع انضمامه إلى 100 من رؤساء الدول والشخصيات المرموقة داخل الكنيسة. وتخلى هاري وزوجته الأميركية عن مهامهما الملكية في 2020، وسددا من حينها وابلاً من الانتقادات اللاذعة للعرش البريطاني.

ورغم حضور هاري وشقيق الملك أندرو (63 عاماً) مراسم التتويج في كنيسة ويستمنستر آبّي، لكنهما لن يضطلعا بأي دور، حيث سيغيب الأميران عن المراسم الخارجية عندما ستقل العربة المذهبة الملك المتوج من الكنيسة إلى قصر باكنغهام.

وانضم الأمير هاري إلى عائلته للمرة الأولى منذ وجه إليها انتقادات لاذعة في مذكراته “سبير”، وفي عدد من المقابلات التلفزيونية. وبقيت ميغان في كاليفورنيا مع طفليهما، لتتجنب بذلك أي تفاعل محرج مع عائلة زوجها.