وفاة المشجعة الرجاوية “نورة”….. يجر الوزير “بنموسى” للمساءلة

تقدم رئيس فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، “رشيد حموني”، بسؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة “شكيب بنموسى”، حول ملابسات القضية التي هزت الرأي العام المغربي الرياضي، والمتعلقة بوفاة المشجعة الرجاوية “نورة الزبيري” بمحيط ملعب محمد الخامس قبيل مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الرجاء الرياضي والأهلي المصري، السبت الماضي.

وقال النائب التقدمي في سؤاله الكتابي أن “تنظيم ولوج الملاعب الرياضية، الذي تشرف عليها أحيانا شركات مفوضة يشوبه، في عدد من المناسبات، كثير من الازدحام والتدافع والفوضى والعبث والعشوائية والمحاباة”، مشيرا إلى أنهم في الفريق التقدمي “سجلوا الكثير من المنافسات الرياضية التي لم يتمكن فيها  المواطنات والمواطنين من الدخول إلى الملاعب رغم اقتنائهم للتذاكر سلفا”.

وأضاف حموني في السؤال نفسه، أنه “وفي انتظار الإعلان عن نتائج التحقيقات، فإنه من المرجح، حسب الصور و المعطيات التي تم تناقلهاإعلاميا، أن يكون سوء تنظيم دخول الجماهير الرياضية إلى الملعب و الفوضى العارمة التي رافقت هذا الحدث الكروي سببا من أسباب هذه الفاجعة الإنسانية المؤلمة التي أودت بحياة مشجعة رجاوية”.

وتساءل رئيس الفريق المنتمي للمعارضة عن “التدابير التي يتعين على الوزارة اتخاذها، إلى جانب الجهات المعنية الأخرى، من أجل القطع مع أساليب العبث التي تنهجها بعض الأطراف المحسوبة على الرياضة الوطنية، لا سيما في مجال تدبير المنافسات الرياضية والولوج إلى الملاعب وتدبير التذاكر”.

وأوضح رشيد حموني في ختام سؤاله أن هذا “الحادث يكتسي أبعادا “أمنية واجتماعية وتدبيرية و رياضية وسياسية هامة”، تندرج كلها ضمن “مقاربات الحكامة المعتمدة”، مستفسرا الوزير حول “حيثيات وملابسات ومسؤوليات وفاة المشجعة المذكورة، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي والفواجع التي تشكل ضرراً كبيراً  على صورة بلادنا وطموحاتها المستحقة في تنظيم أرقى المنافسات الرياضية”.