فضيحة وفاة المشجعة الرجاوية تجوب صحافة العالم وتسيئ لصورة المغرب المرشح لاستضافة المونديال

جابت مأساة وفاة مشجعة لنادي الرجاء، السبت، أغلب صحف العالم، التي تحدثت باستفاضة عن الفاجعة.

وتطرقت معظم الصحف الفرنسية و الإسبانية و البريطانية المختصة في الرياضة و غيرها، إلى القضية التي اهتزت لها الدارالبيضاء يوم السبت ، قبل انطلاق مباراة الرجاء، والأهلي المصري، في إياب ربع نهائي رابطة الأبطال، في الوقت الذي يترشح المغرب لاستضافة مونديال 2030.

وتوفيت المشجعة الرجاوية نورا الزبيري (29 عاما)، أمام أبواب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، بسبب التدافع و سوء التنظيم.
والتقطت عدسات الكاميرات ، تدافع الآلاف من الجماهير ، سعيا لدخول الملعب من أجل حضور المباراة، في الوقت الذي فتحت أبواب ضيقة ومحدودة لهذا الكم الهائل من المشجعين.

وتناولت أشهر الصحف و القنوات التلفزية الفرنسية و الإسبانية ، الفاجعة التي كنا نراها فقط في دول مثل مصر و دول افريقية جنوب الصحراء.

وربط الكثير من المتتبعين بين الحادث المأساوي ، وتضرر صورة المغرب الخارجية خاصة و أنه مقدم على تنظيم بطولة كروية استثنائية مثل كأس العالم.

العديد من هؤلاء المتتبعين للشأن الرياضي، طالبوا بتدشين مرحلة جديدة في تدبير ملاعب كرة القدم بالمغرب، ووضع حد للتسيب الذي تعرفه شركات مثل كازا إيفنت بالدارالبيضاء ، وفتح تحقيق معمق في الميزانيات الضخمة التي صرفت على مركب محمد الخامس ، و ذهبت هباء منثورا.