الإعلام الإسباني : من طنجة يمكن للمغرب مهاجمة غرناطة وإشبيلية بأسلحة جد متطورة

التفوق العسكري للمغرب في منطقة شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، يثير مخاوف إسبانيا، التي حذر الإعلام بها من تنامي القوة العسكرية للمغرب، خاصة بعد حصوله على راجمات الصواريخ “هيمارس” التي تعد الأكثر تطورا في المنطقة.
 
ونشرت قناة “كواترو” الإسبانية، أن الجيش المغرب تكفيه دقائق قليلة لمهاجمة مناطق إسبانية على غرار مدن إشبيلية أو غرناطة، عبر إطلاق صواريخ من طنجة  تصل سرعتها إلى ما بين 70 و300 كيلومتر، مشددة أن الصواريخ المغربية المتطورة لا يستطع سلاح المدفعية الإسباني التصدي لها ومجابهتها على اعتبار أنه لا يملك نظيرها.
 

تقرير القناة الإسبانية الذي أورد أراء خبراء عسكرين، أشار إلى أن المغرب يتطور بشكل ملفت على المستوى العسكري والتسلح، ما يعني في نظرهم أن الرباط قلبت التوازنات ومعادلات القوى والتفوق العسكري في المنطقة، وآخر فصول التفوق تملك الجيش المغربي قاذفات صواريخ من الولايات المتحدة الأمريكية والتي تُمكنه قواته المسلحة من ضرب إسبانيا.
 
وسلط تقرير القناة الضوء على المشاريع التي دشنها المغرب في الفترة لأخيرة، خاصة ما يرتبط بإعادة التسلح الممتد إلى سنة 2030 عبر إبرام صفقات كبيرة تهم مجالات التكنولوجيا المتطورة في مجال الدفاع والهجوم، وإنفاق مليارات الدولارات على ذلك بما يعادل 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المغربي.
 
الخبراء في التقرير ذاته، اعتبروا أن القوة التي باتت عليها المملكة المغربية في المجال العسكري ليست موجهة بالضرورة إلى الجانب الإسباني، ولكن إلى ما يتهدد الرباط من جارتها الجزائر التي تنفق هي الأخرى ملايير الدولار في شراء الأسلحة بغرض التفوق والسيطرة العسكرية في المنطقة.