صحافيان بالقناة الأمازيغية يتعرضان للاعتداء بالرباط

كشف مكتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط، أن الصحافيين زينب الأجبالي وجواد الرضواني، اللذان يشتغلان بالقناة الأمازيغية، تعرضا لاعتداء جسدي من طرف حرّاس أمن مستشفى الأطفال بالعاصمة، أول أمس الثلاثاء 18 أبريل الجاري.

وأوضح فرع النقابة في بيانه، أن الصحافيين تعرضا للاعتداء أثناء مزاولة عملهما في احترام تام للضوابط المهنية، مبرزا أن “الزميلين فُوجئا بالهجوم والاعتداء عليهما جسديا ومعنويا من طرف حراس الأمن، قبل دخولهما إلى المستشفى، حيث تعرض الزميل جواد الرضواني إلى الضرب والرفس، فيما تعرضت الزميلة الصحافية زينب الأجبالي للشتم والسب وسُلب منها هاتفها النقال”.

وعبرت النقابة عن استنكارها لهذا “السلوك المشين الذي يدخل في إطار العنف المادي والمعنوي المرفوض، والممارس في حق الصحافيين أثناء أداء واجبهم المهني”، مبرزين أنه “يستهدف حرية الرأي والتعبير والحق في المعلومة”.

كما حمّلت المسؤولية لإدارة المستشفى، وطالبت بـ”فتح تحقيق في النازلة من أجل تكريس مبدأ حماية الصحافيين أثناء مزاولة عملهم من كل أشكال العنف والشطط والتسلط”.