آخر الأخبار

وفاة صياد بعد احتراق مركب صيد بآسفي” فيديو”

اندلع حريق مهول بقارب صيد تقليدي، أمس الاثنين، أمس الاثنين، وسط مياه البحر بآسفي، وظلت التيران تلتهم القارب بمن فيه منذ التاسعة صباحا إلى الرابعة بعد الزوال، دون أن تتدخل السلطات المعنية لإخماد الحريق وإنقاذ الصيادين العالقين على متن القارب.


ورغم أن ربان القارب قد أطلق نداء الاستغاثة عبر هاتف اللاسلكي، إلا أنه لم تتدخل فرق إنقاذ البحرية الملكية ولا أية فرق إغاثة تابعة للميناء لإخماد النيران الكثيفة.


وقد قام بعض الصيادين بالتدخل بقوارب صيدهم التقليدية لإنقاذ زملائهم الذين تمكنت منهم النيران، وقد تمكنوا من انتشال الصيادين من القارب المحترق بعد أن أصيبوا بحروق خطيرة، وقد توفي أحد الصيادين ضحايا الحريق بعد نقلهم إلى المستشفى.


ولم يتمكن هؤلاء الصيادون الذين تدخلو بقواربهم التقليدية من قطر المركب المحترق، حيث غرق قبل أن يتمكنوا من إيصاله لميناء المدينة.


واستنكر الصيادون هذه اللامبالاة التي تعاملت بها السلطات المعنية مع الحادث، حيث ظل القارب يحترق لما يقارب 7 ساعات، كما ندد المهنيون بلامسؤولية السلطات المعنية واستهتارهم بأرواح الناس.


وعلى إثر هذه اللامسؤولية واللامبالاة نتساءل: لماذا لم تتدخل البحرية الملكية وفرق الوقاية المدنية لإنقاذ هؤلاء الصيادين؟ رغم أنهم طلبوا النجدة وأطلقوا نداءات الاستغاثة، لماذا كل هذا الاستهتار بأرواح الناس؟ هل أرواح المغاربة رخيصة إلى هذه الدرجة؟


وعلى غرار المهنيين وعاملي قطاع الصيد نتساءل لماذا لا تتوفر مركبات وقوارب الصيد على مطافئ الحريق وبدلات الإنقاذ، ولماذا لا يتم تعليم الصيادين السباحة وتكوينهم لكي يعرفوا كيفية التعامل مع أي حادث يهدد سلامتهم؟


إن الوفاة والإصابات الناتجة عن هذا الحادث هي من مسؤولية السلطات التي لم تتجاوب مع نداءات استغاثة الضحايا، لذا يجب أن تتحمل السلطات المعنية كامل مسؤوليتها عن ما خلفه هذا الحريق من أضرار مادية و خسائر بشرية.

المقال التالي