خطير …إمراتيون بإقليم طاطا يستنزفون طائر الحبارى “صائد الماس و اقوى مهيج جنسي”

يعتبر إقليم طاطا من بين الوجهات الأكثر إقبالا للمواطنين الخليجيين قصد ممارسة هواية الصيد و خصوصا لطائر الحبارى المهدد بالإنقراض لما له من منافع صحية و كم هائل من الماس الذي يتواجد في حويصلاته كما هو متعارف عليه .
”قصر الإماراتيين” هو مجمع سكني مغلق ومحروس بني قرب واحة “أقا” بطاطا وبالقرب من مجرى وادي درعة، ويظم قصرا أميريا لولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، وعدة بنايات عبارة عن فيلات فاخرة، على بعد كيلومترت قليلة من مطار تم بناه بتمويل إماراتي، وتربطه القصر والمجمع بمدينة طاطا طريق معبدة خاصة.
ويعتبر هذا المجمع بمثابة بوابة تؤدي إلى محمية كبيرة ممتدة على آلاف الهكتارات المسيجة، ويمنع على الأهالي الدخول إليها أو رعي ماشيتهم فيها، وهي مخصصة لرياضة قنص طائر الحبارى التي يمارسها الإماراتيون عند تواجدهم بالمنطقة.
وتكمن الرغبة في إصطياد هذه الطيور في كون هذه الفصيلة انها تستطيع تجميع كميات صغيرة من الماس في حويصلاتها بعدما تكون قد اقتاتت على مكونات غنية بهذه المادة الثمينة في مناطق معينة بالمغرب مثل طاطا الرحامنة وبوعرفة وفكيك .
ويشار إلى طائر الحبارى أنه يستطيع استكشاف أماكن تواجد شذرات صغيرة من الماس، وهو ما يجعل من تربيته أو اقتنائه في انتظار ترحيله نحو مختبرات خاصة في الخليج لاستخراج كميات الماس التي قد يكون جمعها في حويصلته بما يدر ثروة خيالية على الوفود الخليجية التي تسعى وراء هذا الطائر.

تعليقات