ماكرون ينفي أية علاقة لفرنسا باتهامات المغرب في فضيحة بيغاسوس ورشوة البرلمان الأوروبي

نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن تكون بلاده هي من يقف وراء فضيحة اتهام المغرب بالتنصت على الهواتف والمعروفة بفضيحة بيغاسوس، أو وراء اتهامه بالتورط في فضيحة الفساد التي تهز البرلمان الأوروبي.


حيث قال ماكرون، خلال مؤتمر صحافي تناول فيه استراتيجيته في أفريقيا:  “هناك دائما أشخاص يحاولون أن يستغلوا الظروف، مثل فضائح التنصت في البرلمان الأوروبي التي كشفتها الصحافة”.


وقال الرئيس الفرنسي “هل كان ذلك صنيعة حكومة فرنسا؟ كلا! هل صبت فرنسا الزيت على النار؟ كلا! يجب أن نمضي قدما رغم هذه الخلافات”.


هذا وقد رأت بعض الأصوات في المغرب أن فرنسا تقف وراء توصية البرلمان الأوروبي حول حرية التعبير والاعتقال السياسي بالمغرب، فيما كانت العلاقات متوترة أصلا بين باريس والرباط خصوصا في ما يتعلق بوضع الصحراء.
وأضاف الرئيس الفرنسي في تصريحه أنه سيواصل “المضي قدما” لتعزيز علاقة فرنسا مع المغرب، بعيدا عن “الجدل” الراهن.


كما صرح إيمانويل ماكرون أنه تربطه علاقات “ودية” مع الملك محمد السادس ويريد “المضي قدما مع المغرب” رغم “المغامرات”.


ويشار إلى أن المغرب قرر خلال فبراير الجاري، إنهاء مهام سفير المملكة بباريس، محمد بنشعبون، حيث جاء هذا القرار بالتزامن مع أزمة المغرب والاتحاد الأوروبي، وفتور العلاقات مع باريس.