جلسة جديدة لمحاكمة ناشطة حراك جرادة آمال عيادي (17 سنة)

ينتظر اليوم عقد جلسة جديدة لمحاكمة ناشطة حراك جرادة، آمال عيادي البالغة 17 عاما، وهذا بعدما أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة وجدة، الاثنين الماضي محاكمتها.
وتتابع الناشطة عيادي، بتهم “التحريض على تنظيم مظاهرة غير مرخص لها، وإهانة موظفين عموميين، وإهانة هيئة منظمة”، و اعتبرت عدة هيئات ومنظمات حقوقية هذه التهم لا أساس لها من الصحة، وأضافت أن عيادي البالغة من العمر 17 سنة مكانها المدرسة وليس المحكمة.
وقد أعلنت ناشطة حراك جرادة في تدوينة عبر حسابها بالفيسبوك أمس الأحد، أنه ستعقد جلسة أخرى من جلسات محاكمتها اليوم الاثنين، واصفة محاكمتها بأنها صورية، وأنهت عيادي تدوينتها بعبارة: “ألم يرن الهاتف بعد”.
وأطلق نشطاء حقوقيون عريضة من أجل وقف متابعة آمال عيادي، في ظل تزايد الاعتداءات على الحقوق والحريات من قبل السلطات، مشيرين إلى أن ذلك يعتبر انتهاكا صارخا لالتزامات المغرب بالمواثيق الدولية، ومطالبين بضمان واحترام حقوق الإنسان وفي مقدمتها الحق في الاحتجاج والتفكير وحرية التعبير.

تعليقات