زلزال آخر بطاجيكستان بعد لبنان وتركيا وإيران..ومخاوف من التسونامي

ضرب زلزال بقوة 7.3 درجات، صباح اليوم الخميس، منطقة قرب الحدود بين إقليم شينجيانغ الصيني وطاجيكستان، وفقا للمركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل.


وأفادت وسائل إعلام صينية، بأنه تم تسجيل هزة بقوة 7.3 درجات في إقليم شينجيانغ قرب الحدود مع طاجيكستان، ولم ترد بعدُ أنباء عن وقوع أضرار.


كما ذكر مركز شبكات الزلازل الصيني أن مركز هذا الزلزال يبعد نحو 82 كيلومترا عن أقرب نقطة من الحدود مع طاجيكستان، وشعر به السكان في مدينتي كاشغر وأرتش بالجانب الغربي من إقليم شينجيانغ.


من جهتها، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن مركز هذا الزلزال يقع في عمق أكثر من 20 كيلومترا.
وهذا بعد الهزات الأرضية التي حدثت أمس الأربعاء بكل من لبنان وإيران وتركيا.


حيث وقعت هزة أرضية بقوة 4,4 درجة، مقابل سواحل صيدا جنوب لبنان، إضافة لزلزال بقوة 5,5 بمقياس ريختر ضرب محافظة فارس جنوب غربي إيران.


وفي نفس اليوم أكدت إدارة الكوارث التركية أن هزة ارتدادية بقوة 4,1 درجة على مقياس ريختر وقعت في كهرمان مرعش مركز الزلزال الأصلي.


جاءت هزات أمس الأربعاء بعد 36 ساعة تماماً من زلزال ضرب بقوة 6.3 درجة جنوب تركيا بالقرب من الحدود السورية، مساء الاثنين الماضي، وشعر بالزلزال القوي حينها، الذي تلته هزة ثانية بقوة 5.8 درجة، سكان سوريا ولبنان ومصر وبعض مناطق العراق.


وقد أدت هذه الهزات إلى زيادة الدمار الذي لحق بالمباني في وسط أنطاكيا، حيث كانت مركز هذا الزلزال.

ووسط توالي هذه الهزات في المناطق المحيطة بالزلزال وما خلفته من انحسار مياه البحر عن الشواطئ الذي شهدته عدة دول يوم الاثنين ، حسب ما أظهرت صور ومقاطع مسجلة من لبنان وليبيا وتونس وإيطاليا وفلسطين، انتشرت حالات هلع وخوف من إمكانية أن يكون هذا التراجع إشارة إلى احتمال عودة المياه على شكل موجات تسونامي، خاصة أن هذه الظاهرة جاءت عقب العديد من الهزات الارتدادية التي سجلت في الأيام الماضية، وبعضها كان مركزه في البحر المتوسط.