ترحيل ناشطة إسبانية دخلت المغرب عبر الحدود الموريتانية

رحلت السلطات المغربية الناشطة الإسبانية الموالية لجبهة البوليساريو الانفصالية، نوريا بوتا، صباح اليوم الاثنين، بعد دخولها إلى التراب الوطني قادمة من موريتانيا عن طريق الحدود الموريتانية المغربية.


ونقلت السلطات المغربية الناشطة الإسبانية، صباح اليوم، إلى مطار أكادير، من أجل ترحيلها إلى إسبانيا، بعدما كانت تخطط للذهاب إلى مدينة العيون للقيام بأنشطة غير مرخص لها من قبل السلطات المغربية.


وأفادت وكالة “ايفي” الإسبانية أن الناشطة المنحدرة من إقليم كتالونيا، دخلت إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة، يوم الاثنين الماضي، من موريتانيا عبر حدودها مع المغرب.


وتوجهت الناشطة الإسبانية التي تعمل كمعلمة، وهي عضو نشيط ضمن مجموعة تساند جبهة البويساريو، بعد دخولها إلى المغرب، نحو مدينة الداخلة، وفق ما نقلته ذات الوكالة الإسبانية.


وأمضت نوريا بوتا ثلاثة أيام في الداخلة، إلى أن قررت التوجه نحو العيون ليلة الخميس الماضي، لملاقاة انفصاليين، وهو ما كان سببا وراء منعها.


ونددت منصة Proyecto una ventena en el Mundo Sahara libre التي تنتمي لها الناشطة بطردها مما أسمته ” الأراضي التي تسيطر عليها القوات المغربية”، وأشارت المنصة في بلاغها إلى أن “الناشطة كانت ستجري مقابلات مع نشطاء صحراويين لجمع قصص نضالهم وقمعهم وسيطرة القوات المغربية”.