أكادير …محلات تجارية تستعمل “السحور” لجذب الزبناء و آخرون يستعملون الشعوذة لمنع هطول الأمطار 


 
 
تحقيق يخترق مملكة “الفقها” وكبار السحرة في أكادير، بينهم مسلمون وحاخامات يهود وأفارقة يبدو العرافون البسطاء والشوافات أقزاما بينهم، هؤلاء محترفون من عالم آخر، يصرفون ملوك الجان لخدمتهم، يأسرون القلوب ويسكنون الأجساد ويعلنون حروبا مفتوحة جنودها “خدام الخواتيم” و هنالك “فقها” يطيرون ويختفون في رمش العين.
 
معلوم ان السحر لم يعد يستثني الطبقة الضعيفة فقط ، فمنهم من يأبى ان  يخدم محلاته التجارية بالإضافة إلى محامون و أطباء و غيرهم  يقصدون هؤلاء الدجالين و العرافين و السحرة بغية تحسين مردودهم المالي و كسب مزيد من الزبناء .
و في جلسة مع أحد السحرة اعترف لنا ان كثير من المحلات التجارية و المطاعم و غيرها يستعملون السحر بغية تجويد خدماتهم او لإكثار زبنائهم ، فخدمات السحر كثيرة يحكي “المشعوذ” أن هنالك اشخاص أتوا له قصد رغبتهم بإدخال فتيات لمقرات سكناهم (لممارسة الفاحشة)  دون رؤية ذالك من طرف الجيران اي بشكل متخفي أسماها الأخير ب”فريفرة” .
 
وفي نفس السياق ، قال المشعوذ نفسه ان بمنطقة هوارة و بالضبط في الضيعات الفلاحية التي  تنتج البواكر والحوامض و البرتقال كثير من المسثتمرين يقومون بأعمال الشعوذة لمنع تساقط الأمطار و بأثمنة خيالية تفوق العشر ملايين سنتيم في بعض الأحيان و هذا كي لايتأذى محصولهم الفلاحي بفعل الامطار مع العلم ان هذه الفلاحة لا تحتاج لوفرة التساقطات  .
 و خلاصة القول لا يسعنا الا ان نقول “و لا يفلح الساحر حيث أتى “و نختم قولنا هذا مصداقا لقول الله تعالى “يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ .”