الرئيس السابق لجماعة أورير يتهم الرئيس الحالي بتزوير الانتخابات الجزئية

وجه الرئيس السابق لجماعة أورير، محمد بازين، اتهامات للرئيس الحالي للجماعة، لحسن المراش، تخص تزوير الانتخابات الجزئية بأورير و التي نظمت أمس الخميس، وقال أن هذا التزوير تم بتعاون مع السلطة المحلية، لفائدة أحد أصدقاء المراش، وأورد بازين هذا في تسجيل صوتي جديد راج ليلة أمس بوسائل التواصل الاجتماعي.


كما اتهم نفس الشخص الرئيس الحالي بأنه تجمعه علاقة صداقة ومصالح مع قائد قيادة أورير، وأضاف أنهما يجتمعان بأحد المنازل لشرب الخمر، وأكد بازين في تسجيله بأنه يتوفر على صور وحجج لكل ما يتفوه به.


وقد اتصل موقعنا مغرب تايمز بالرئيس الحالي لجماعة أورير لحسن المراش، إلا أنه فضل عدم التعليق على هذا الموضوع.


أمام خطورة هذه الاتهامات الموجهة لمسؤولي وسلطات أورير، نتساءل: ما مدى صحة كل هذه الاتهامات السابقة والحالية؟ وكيف يعقل أن لايكون هناك أي رد على هذه المزاعم التي تطال رجال السلطة في أورير ورئيس الجماعة؟ لماذا لا يدافعون عن أنفسهم ياترى مما يروج عنهم؟ أم أنهم لا يتوفرون على شيء ينفون به مايقال؟