حصيلة الزلزال تتجاوز37 ألفا وإنقاذ ناجين بأعجوبة

تجاوزت حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا وشمال سوريا 37 ألفا، إثر انتشال المزيد من الجثث من تحت أنقاض المباني المدمرة في البلدين، مع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين بعد مرور 8 أيام على الكارثة.


و يُحصي البلدان حجم الخسائر المادية والبشرية التي خلفها هذا الزلزال المدمر الذي وقع فجر 6 فبراير الجاري، وتجاوز عدد قتلاه في تركيا 31 ألفا و643 شخصا، في حين وصل عدد القتلى في سوريا إلى 5801، والمصابين إلى 7396.
وما تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في عدد من المناطق، بينما تم الإعلان عن انتهائها في أماكن أخرى.


ورغم مرور أكثر من أسبوع على الزلزال ورغم ضآلة آمال فرق الإنقاذ في انتشال مزيد من الناجين إلا انه تم إنقاذ استطاعوا النجاة تحت الأنقاض بعد مرور أكثر من 170 ساعة حيث تم انتشال ناج من تحت أنقاض الزلزال في أديامان بتركيا بعد نحو 200 ساعة من وقوع الزلزال.


كما بثت وسائل إعلام تركية مقطع فيديو للحظة نجاح فرق الإنقاذ بإخراج شابين من تحت الأنقاض على قيد الحياة في كهرمان مرعش جنوبي البلاد بعد مرور 198 ساعة على الزلزال المدمر.


ورغم مرور أكثر من أسبوع على حدوث زلزال كهرمان مرعش المدمر، فإن الهزات الارتدادية لا تزال مستمرة، حيث أعلن مركز أبحاث الزلازل بجامعة البوسفور التركية مساء أمس الاثنين عن هزة ارتدادية بقوة 4.9 درجات ضربت مجددا الولاية الواقعة جنوبي تركيا، دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا.


وفي ما يخص إيصال المساعدات الإنسانية، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مساء أمس الاثنين أن رئيس النظام السوري بشار الأسد وافق على فتح معبرين حدوديين إضافيين بين تركيا وشمال غرب سوريا لإدخال مساعدات إنسانية للمتضررين من الزلزال.


واستمر الجدل خلال الأيام الماضية، بشأن ما اعتبر إخفاقا دوليا في إيصال المساعدات إلى المتضررين من الزلزال في شمال غربي سوريا، رغم مرور أيام عديدة على الزلزال.


هذا وقد ضرب زلزال فجر يوم 6 فبراير الجاري، جنوب تركيا وشمال سوريا حيث بلغت قوته 7.7 درجات، وأعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة بعده، مما خلّف خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات بالبلدين.