حصيلة زلزال تركيا في تزايد وتخوفات من أزمة صحية بسوريا

بعد مرور 4 أيام من كارثة زلزال تركيا وسوريا، التي أودت بحياة أكثر من 21 ألفا وخلّفت عشرات آلاف المصابين، وامتدت آثارها في المجمل إلى ملايين السكان في البلدين.


و وفقا لأحدث البيانات الرسمية، فإن عدد قتلى الزلزال في تركيا وصل 18 ألفا و400، فيما بلغ عدد المصابين 74 ألفا و242، حسب ما أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أما في سوريا فقد ارتفع عدد القتلى إلى 3507 في عموم البلاد، وبلغ عدد المصابين 7115.


وقد أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية تسجيل 1509 هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال، كما أن الإحصائيات تشير إلى أن هناك حوالي15 مليون شخص قد تضرروا في تركيا في حين أنه في سوريا تضرر مايقارب 11 مليون شخصا جراء هذا الزلزال.


ورغم أن العدد الأكبر من الضحايا سُجل في تركيا، فإن التحذيرات تتوالى من ارتفاع مطرد في عدد القتلى شمالي سوريا، وسط ضعف الإمكانات وقلة الموارد وتأخر وصول المساعدات الدولية اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.
في نفس السياق دعا المبعوث الأممي الخاص لسوريا “غير بيدرسون” النظام السوري إلى عدم عرقلة إمدادات الإغاثة للمتضررين من الزلزال في المناطق الخارجة عن سيطرته.


و دعت وزارة الخارجية الأميركية النظام السوري للسماح بمرور المساعدات من خلال جميع المعابر الحدودية على الفور، وقالت إنه لا تزال هناك عقبات يجب تجاوزها في سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية، لكنها أكدت أن العقوبات الدولية ليست من بينها حيث تم تعليق العقوبات المفروضة على دمشق في ظل هذه الكارثة.


كما أعلن البنك الدولي أمس الخميس عن تخصيص مساعدات بقيمة 1,78 مليار دولار لتركيا دعما لجهود الإنقاذ والتعافي بعد الزلزال الضخم الذي هزّها وسوريا المجاورة حيث سيتم تقديم مليار دولار “دعما للأفراد المتضررين، مع تأمين البنك الدولي دعما فوريا للنهوض وإعادة الاعمار بعد هذه الكارثة” كما ستتم إعادة إعمار البنى التحتية الأساسية على الصعيد المحلي بهذه المساعدات المالية .


وقد عبرت منظمة الصحة العالمية، إثر الأضرار والظروف التي خلفها هذا الزلزال، عن تخوفها من أزمة إنسانية كبرى من شأنها التسبب بأضرار تضاف إلى ما خلفه الزلزال، وتبدي المنظمات الإنسانية خصوصا مخاوفها من تفشي وباء الكوليرا الذي عاود الظهور في سوريا.