محاكمة صحفيان فرنسيان متهمان بقضية ابتزاز ضد القصر الملكي

 
 
 ستتم محاكمة صحافيان فرنسيان يومه الإثنين في باريس للاشتباه في تورطهما في قضية ابتزاز قيمته 3 مليون يورو مقابل عدم نشر كتاب يتضمن معلومات بإمكانها ان تسبب في زلزال داخل القصر الملكي وسيشكل صدمة للمغاربة قاطبة على حسب ما جاء على لسان الصحفيين.
 
وتعود هذه القضية إلى صيف 2015 الذي شهد لقاءات في فنادق وتسجيلات سرية، ومراقبة من طرف الشرطة الفرنسية كانت تتعقب الصحفيين بشكل سري، وكان الصحافيان إريك لوران وكاترين غراسييه قد اشتهرى بكونهم مختصين في شؤون المغرب.
 
في 23 يوليوز 2015، تواصل إريك لوران مع الكتابة الخاصة للملك للحصول على موعد مع مسؤوليه، ونظم الموعد في 11 غشت مع محامي القصر الملكي “هشام ناصري” في باريس.


وخلال هذا اللقاء أعلن لوران عن التخطيط لنشر الكتاب مطلع 2016 وفيه معلومات قد تكون محرجة للقصر، فوافق هشام ناصري على عرض الصحافيين و قدم اتفاقا ماليا من أجل عدم نشر الكتاب كخطة منه لإستدراجهم.
 
 
عقب هذا اللقاء الأول، قدّم المغرب شكاية في باريس وفُتح تحقيق على الفور، وعُقد اجتماع بين المبعوث وإريك لوران في فندق فاخر بالعاصمة الفرنسية تحت مراقبة سرية لعناصر الشرطة، حينها وقعا على اتفاق بقيمة مليوني دولار بغية التخلي عن كتابهما. عند نهاية اللقاء قدم محامي القصر الملكي مبلغ مالي لهما وعليه أوقفا وبحوزة كل منهما 40 ألف يورو نقدا وفي حالة تلبس.
 
ويواجه المتهمان عقوبة السجن خمسة سنوات وغرامة مالية قدرها 75 ألف يورو، و سثبت أطوار المحاكمة اليوم في باريس، القضية تأخد منحى “جيوسياسي”  سنوافيكم  بمستجداتها  في القريب.