من يحمي المسعودي .. تأجيل جلسته أمام استئنافية أكادير لمرات عديدة متعذرا ب”شواهد طبية”

تم تحديد تاريخ 29 دجنبر الجاري, من اجل جلسة التجمعي عبد الله المسعودي, أمام محكمة الإستئناف بأكادير, وذلك بعد سلسلة لا نهاية لها من التأجيل, لأسباب مجهولة في جوهرها, حيث يتحجج المعني بالأمر بشواهد طبية.


وأورد مصدر خاص ب”مغرب تايمز” أن المسعودي المنتمي لحزب “التجمع الوطني للأحرار” والرئيس الحالي للمجلس الإقليمي, قدم لقضاة محكمة الاستئناف بأكادير حجة شهادة طبية ، مضيفا أن محاميه قدم التزاما سابقا بحضور المسعودي في الجلسة السابقة, وهو ما لم يتم.


هذه المماطلة والتأجيلات المتكررة تطرح أكثر من علامة استفهام حول “من يحمي” المسعودي ويشكل له “ذرعا واقيا ” ضد القضاء, فهل يستغل المسعودي نفوذه وانتمائه للحزب الذي يرأس الحكومة؟ كما أن المسعودي يسخر بشكل مباشر من سلك القضاء بالمدينة, حيث يقدم دائما شواهد طبية لتعذرحضوره, فيما يحظر لأنشطة حزبية وأخرى, أمام عدسات الكاميرا؟.


ويتابع المسعودي بتهم جنائية تتعلق بهدم مبان مملوكة للغير بشكل غير قانوني, والتي تتراوح عقوبتها بين 5 و10 سنوات سجنا.


وتعود فصول هذه القضية، إلى يناير من سنة 2016 حينما أقدم المتهم الذي كان يتقلد آنذاك منصب رئيس جماعة إيموزار، على إعطاء تعليماته لعمال الجماعة بهدم عدد من المباني تعود ملكيتها لأشخاص يستغلونها ويتصرفون فيها لسنوات عديدة, وهو ما دفع بالمتضررين إلى مقاضاة المسعودي.