خبير يفسر سبب الهزات الأرضية بأكادير

عرفت مدينة أكادير هزة أرضية ثانية، وقعت في ظرف أسبوع واحد، بحيث أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء عن تسجيل هزة أرضية ثانية بلغت قوتها 3.3 درجات على سلم ريشتر، صباح أمس الأحد، بعرض ساحل إقليم أكادير، والأول سجل يوم الاثنين المنصرم بقوة أكبر بلغت 4,6 على سلم ريشتر .

وفي هذا الصدد صرّح أحمد أمزغال، رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض لموقع “مغرب تايمز” قائلا: “أن مدينة أكادير عرفت هزتين أرضيتين خلال أسبوع واحد يتضح أن هناك حركة التكتونية ، دائما تروج بالقرب من اليابسة المتواجدة بساحل مدينة اكادير ومنطقة انزكان ايت ملول، تنتج عنها هذه الهزات الأرضية”.

وبخصوص سؤال هل ستتكرر هزة أرضية أخرى من عدمه ؟ ، فقد أجاب أستاذ علوم الحياة والأرض ، “أنه يمكن أن تعاد هزة أرضية أخرى أو كثر ، بحيث نتواجد في منطقة نشيطة، أي لحظة ممكن أن تقع هزة أرضية” ، مشيرا إلى انه “لا يمكن التنبؤ بالحركة التكتونية و حركية المواد المتواجدة في القشرة الأرضية ، و لا يمكن التنبؤ بمعرفة نتائجها التي تتواجد في فوالق الطبقات الأرضرية ومعرفة قوتها”.

وتحدث أمزغال، عن الإجراء والسلوك الذي يتوجب اتخاذه من طرف المواطنين خلال وقوع مثل هذه الهزات الأرضية، المتمثل في الابتعاد عن الأشياء التي تكون قابلة للسقوط، و المباني الآلية للسقوط، مع تفادي اشعال النار وفتح النوافذ.

يشار إلى أن منطقة أكادير عرفت هزة أرضية خفيفة صباح أمس الأحد سجلت قوتها ب3, 3 درجة على سلم رشتر، بينما وقعت هزة أرضية قوية يوم الاثنين المنصرم حيث وصلت درجتها ل4.5 على سلم رشتر، مما خلق تخوفا كبيرا وسط الساكنة، حيث استحضرت فاجعة الزلزال الذي وقع سنة 1960 والذي خلف حوالي 15،000 شخص قتيلا.