عزيز اخنوش… لم يستفق من نومه جراء زلزال بلغت قوته 4،5 بسلم ريشتر

 
استفاقت ساكنة مدينة اكادير فجر أمس على وقع هزة أرضية بقوة 4،5 على سلم ريشتر ، الهزة أيقضت ساكنة المدينة و أخرجتهم تحت جو من الهلع و الفزع للأزقة و الشوارع  حماية لأنفسهم وخوفا من إعادة وقوع هزة اخرى ، في حالة تستدعي إلتفاتة وإعادة النظر في البنايات التي لا تتوفر على ابسط وسائل الاغاثة  (point de rassemblement) نقطة التجمع ،ولا تخضع لنظام البنايات المضادة للزلازل رغم غلاء سعرها .
 
و الغريب في الأمر أن زلزال كهذا يفرض على رؤساء المصالح و المنتخبون النزول للشارع و التدخل لتهدئة الأوضاع و طمئنة الساكنة، لكن عزيز أخنوش و حاشيته يبدو أنهم لا زالوا لم يستفيقوا من سباتهم بعد، منعمين داخل بنايتهم المريحة والمضادة للزلازل وأسرتهم الناعمة و الدافئة ،ولم يحضروا لعين المكان قط بغية طمئنة الساكنة و مؤازرتهم و لو حتى بتدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، علما ان اغلب ساكنة اكادير لم تظفر بالنوم هذه الليلة جراء خوفهم من اعادة تكرار الهزة .
 
و في بعض الاحيان يطرح في أذهاننا أكثر من تساؤل حول ما هو دور ممثلي الأمة و المنتخبون ؟ إلى متى سيظل  الوضع على هذا الحال ونرى المنتخوبون في أول الاستحقاقات الإنتخابية فقط ؟ و من هذا المنبر سنمرر رسالة لرئيس الحكومة ورئيس المجلس البلدي لأكادير في الآن نفسه مفادها “فيق معانا شويا و باركة من جميع الفلوس  راك ساليتيهوم “.