حكومة سبتة المحتلة تفتح تحقيقا في تعنيف مغربيات احتفلن بالمنتخب

فتحت حكومة سبتة المحتلة، مطلع الأسبوع الجاري، تحقيقا حول شريط فيديو أظهر عناصر من الشرطة المحلية تعتدي على 3 نساء مغربيات كن يشاركن في احتفالات تلت عبور المنتخب المغربي إلى دور النصف النهائي عقب فوزه السبت الماضي، على نظيره البرتغالي بهدف لصفر.


وقالت حكومة “خوان فيفاس”، في بيان لها، إنه تم إرسال مقاطع الفيديو التي توثق للاعتداء إلى الشركة الوطنية، في انتظار الكشف عن نتائج التحقيق وإحالة الملف على القضاء.


ونقلت صحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية، عن مصادر من هيئة الأركان العامة العليا للشرطة الوطنية أن عناصر الشرطة المحلية بسبتة أبلغوا بالفعل عن وقوع هذا الحادث. فيما أعرب الحزب الاشتراكي بسبتة عن أسفه “العميق” للصور التي تم بثها، وأبدى ثقته في عمل الأجهزة الأمنية، مطالبا السلطة التنفيذية المحلية “بتوضيح الحقائق”.


وبالمقابل، قال زعيم حزب “فوكس” اليميني، على صحفته بـ”تويتر”، إن البيان الذي أصدره رئيس الحكومة المحلية “بائس ومثير للاشمئزاز وجبان”، مستغربا من التحقيق مع أفراد الشرطة المحلية، حيث قال “هل هذا هو الدعم الذي تقدمه حكومة فيفاس الجبانة والخائنة للشرطة المحلية لدينا؟ اغسلوا أيديكم ولا تخرجوا علنًا للدفاع عن من يحمينا يوميًا”.


وبحسب الصحيفة الإسبانية، فقد أظهرت مقاطع فيديو منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، صداما لأسباب غير معروفة في قلب سبتة بين العديد من عناصر وحدة الشرطة المحلية للتدخل السريع، وبعض مشجعي المنتخب المغربي، حيث انتهى الأمر بتعنيف عناصر الشرطة لثلاث نساء.