قراءة تحليلية لمقابلة المغرب ضد نظيره الكندي… لمن ستؤول الكفة ؟

 
سيجري المنتخب المغربي مباراة حارقة ضد نظيره الكندي يوم الخميس على الساعة الرابعة زوالا ، المباراة ستشكل منعرجا مهما لمسار الكرة الوطنية  للظفر ببطاقة التأهل للدور المقبل .


و في حديث حصري أجريناه مع المدرب و لاعب كرة القدم داخل  القاعة “عادل الزوكي” افادنا بقراءة تحليلية حسب خبرته في مجال التدريب و كل ما جاء في الاتصال كالتالي : لعل الكتيبة تنتظرها مقابلة أسماها بمباراة “المتناقضات” نظرا لاستعداد المنتخب الكندي بدنيا و نفسيا، وجاهيزته هاته تكمن في ان الاخير سيجري المقابلة بكل أريحية لأنه يعتبر فريق خارج المنافسة و ليس لديه ما يخسر، و سيقدم ما بجعبته لانقاد ماء وجهه في هذا المونديال تفاديا لهزيمة ثالثة تعيد لأذهانه سيناريو مونديال المكسيك، بحيث ان الكنديون شاركوا في نسخة واحدة كانت في كأس العالم بالمكسيك سنة 1986 وانهوا مشاركتهم بسرعة من خلال 3 هزائم ممتالية ،

ومرجح ان الفرق التي تلعب بمثل هذه الميزة تشكل عادة مفاجئات يمكن ان تكون غير متوقعة للأسود الوطنية و تجري عكس المتوقع ، أما عن كتيبة “عظم لافوكا” فهي استنزفت جهد و مخزونا بدنيا كبيرا ضد المنتخب البلجيكي مما سيؤثر بشكل ملحوظ على مردودهم يوم الاربعاء ، و المنتخب مطالب بالتركيز التام 90 دقيقة من أجل الفوز باللقاء تفاديا للحسابات الضيقة .


 
و حسب ما تكهن به “عادل الزوكي” ان الناخب الوطني سيلعب بنفس التشكيلة ومطالب بترك الكرة اكثر للمنافس و  اللعب بخطة ( ردة الفعل)  أي أن المنافس يحتكر الكرة اكثر و مما يجعله يحدث مساحات فارغة في جداره الدفاعي و هذا ما سيخول لنا تسجيل ألأهداف .