“مثلي طنجة” .. هل عادت ثقافة “شرع اليد وقضاء الشارع” للطفو على السطح بالمغرب؟

أعلنت جمعية أقليات والتي تعنى بشؤون المثليين والمتحولين جنسيا، عن مساندتها للضحية الذي تعرض للاعتداء الجسدي بالشارع العام بطنجة.

وكتبت الجمعية عبر صفحتها الفايسبوكية ، “كل التضامن من ضحية الهوموفوبيا و الترنسفوبيا بطنجة و إشادتنا بالخطوة التي اتخذتها النيابة العامة المغربية و الشرطة من أجل اخذ حق الضحية و انصافها”.

واقعة تعود لتأكد أن مفهوم “السيبة ” لا يزال يعشعش في البنية الذهنية للعديد من الأفراد كمقياس لإطلاق “اليد” على الآخرين والإحساس بضعف الدولة، وعجزها في تطبيق القانون وصون الحقوق والحريات يؤدي إلى العودة إلى مجال السيبة.

وكانت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة, السبت 12 نونبر الجاري، قد تمكنت من توقيف أربعة أشخاص، وهم راشد وثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 13 و24 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتبادل الضرب والجرح بالشارع العام.

ويعاقب القانون الجنائي بالحبس من 6 أشهر إلى 3 سنوات كل “من ارتكب فعلا من أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه”. لكن الملاحقات ليست منهجية بالضرورة.