لخصم خرج طول وعرض فعامل إقليم صفرو :” هو لي خصو يشجع المعقول كيدير ليا العصا فالرويضة”

في خروج مثير , لمصطفى لخصم , رئيس جماعة كندر , هاجم فيه عامل إقليم صفرو, متهما إياه بشد الحبل ومحاولة إيقاعه في الخطأ الهني الجسيم.


لخصم البطل العالمي السابق, في رياضة “الكيك بوكسينغ”, وفي خروج إعلامي له قال “ملي كاتشوف مسؤولين لي خاصهم يكونو نقيين ويشجعوا المعقول ويوقفو معاه, كاتلقاهوم كيديرو ليه العصا فالرويضة”, وتابع “سيدنا الله ينصرو دار فيه الثقة وكيكون ماشي هو هاداك تما كانقول هادشي صعيب شوية”.


وأوضح رئيس جماعة إيموزار كندر أن عامل الإقليم حاول إيقاعه في “فخ” حيث أكد على توقيع عقد مع أحد الشركات لجمع الأزبال بشكل شفهي وبأن المساطر الإدارية لا تهم , وذلك من أجل عزله لإرتكابه خطأ مهنيا جسيما.


وأكد المتحدث ذاته, أن جماعة إيموزار كندر تعيش على وقع فساد إداري ومالي خطير, حيث أن أغلب المشاريع التي خصصت لها ملايير السنتيمات لم تنفذ على أرض الواقع وأن الجماعة تفتقر لأبسط المرافق, بالإضافة إلى أن المجالس السابقة كانت تضع يدها في يد السلطة المحلية “للبيع والشراء” مثال أحد القيساريات بالمدينة التي تحتوي على 20 محلا جلهم لا يتوفرون على الرخص اللازمة.


وتابع مصطفى لخصم رئيس جماعة ايموزار كندر أنه راسل وزير الداخلية طالب بإيفاد فريق من المفتشية العامة للإدارة الترابية بإجراء افتحاص لمجموع من المشاريع التي همت اتفاقيتين تتعلقان بالتأهيل الحضري للجماعة, وهو ما تم قبوله بعد أسبوعين من مراسلته.


وكانت جماعة ايموزار كندر قد أنجزت اتفاقيتين لتأهيل الحضري للجماعة الأولى كانت سنة 2009 حيث ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتاريخ 2 ابريل سنة 2009 حفل التوقيع هذه الاتفاقية همت تفعيل برنامج التأهيل الحضري لمدينة ايموزار كندر الفترة الممتدة مابين سنتي 2009 و2011 والذي رصد لها مبلغ اجمالي يبلغ 121 مليون و500 الف درهما.


وجرى بمقتضى هذه الاتفاقية إنجاز مشاريع مندمجة في مجالات التهيئة الحضرية ” 65 ” مليون درهم ودعم البنيات الرياضية “13 مليون درهم” وإعادة هيكلة وتأهيل الاحياء الناقصة التجهيز ب “42 مليون درهم” وإحداث منطقة اقتصادية “مليون و500 الف درهم ” وقد عبأ الغلاف المالي المرصود لهذا البرنامج بفضل شراكة بين وزارة الداخلية “66 مليون درهم ” والجماعة ” 5 مليون و500 الف درهم ” وصندوق التجهيز الجماعي ” 10 مليون درهم” ووزارة الاسكان ” 40 مليون درهم”.