بالفيديو .. البرلمانيين فرحانين في قمة المناخ بمصر وواحات زاكورة ضربتها “لعنة الدلاح” وآلاف “النخيل” ماتت واقفة

يشارك المغرب كواحد من الدول المعنية بشؤون البيئة والمناخ, في قمة “كوب 27” المؤتمر الذي يستمر حتى الـ18 نونبر الجاري, ويأتي في صدارة القضايا التي ستناقشها القمة، التمويل والمياه والطاقة والشباب والمرأة والزراعة والحياد الكربوني والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي.


“تعيا تفهم ماتفهم والو” ,, هكذا مثال أقرب لما تعيشه مناطق بالجنوب مقارنة مع ما “ينشده” المغرب من خلال المشاركة في قمة “كوب 27″, حيث أن أبشع مظاهر الكوارث البيئية وتهديد الأمن الغذائي والمائي” تتمثل في هذه المناطق.


وعاين فريق “مغرب تايمز” من خلال جولة تفقدية بين واحات زاكورة من أكدز إلى تاكنيت و محاميد الغزلان, حيث “مات النخيل واقفا” حيث جفت جذوره بسبب استنزاف فرشته المائية بسبب زراعة “البطيخ” التي بحت حناجر ساكنة المنطقة وهي تطالب بوقف زراعتها, والتي تحرك المسؤولون بعد بخصوصها بعد فوات الآوان كما يظهر جليا من الصور والفيديوهات الحية.

وكانت نتيجة هذا “الإستنزاف” وهذا الجفاف حسب مصادر محلية “موت آلاف أشجار النخيل وجفاف الواحات التي تحولت من جنة خضراء لأراضي قاحلة شاحبة تنبئ بمستقبل سوداوي لهذه المنطقة التي تئن في صمت” .

زراعة “الدلاح” التي بدأت في الإقليم سنة 2008، عدد الهكتارات التي زرعت بهذا النوع من المزروعات آنذاك لم تكن تتعدى 2000 هكتار، لكن سنة بعد سنة ارتفع الإقبال على هذا النوع من المزروعات رغم أضرارها على الفرشة المائية، حتى بلغت أزيد من 20 ألف هكتار سنة 2018.

هذه الزراعة وحسب الدراسات تستنزف أكثر من 15 مليون من المياه الجوفية، التي هي مصدر سقي جدور النخيل ومصدر الأمن المائي والماء الصالح للشرب.

كما تراجع إنتاج التمور خلال السنوات الأخيرة ، بسبب الجفاف من جهة والحرائق المسجلة في الواحات بإقليم زاكورة والضواحي من جهة ثانية، حيث ينتظر غالبية الفلاحين المتضررين تدخل الوزارة المعنية بالقطاع لدعمهم لتجاوز خسارتهم وتحسين وضعهم المادي.
استنزاف المياه الجوفية.