غياب التأطير من طرف عناصر الوقاية المدنية بشواطئ سوس يساءل وزارة الداخلية

مع ارتفاع درجات الحرارة في الأسابيع القليلة الماضية بالمملكة عامة وبجهة سوس ماسة بصفة خاصة، يتوجه العديد من المواطنين نحو شواطئ مدينة اكادير وغيرها من مدن الجهة، من اجل الاستجمام والهروب من الحرارة المفرطة، ما يستدعي تكتيف المراقبة على الشواطئ لتجنب الحوادث المميتة.


في هذا الإطار وجهت النائبة البرلمانية النزهة أباكريم، سؤالا كتابيا لوزير الداخلية، توقيف تشغيل معلمي السباحة لحراسة الشواطئ خارج فصل الصيف بأقاليم جهة سوس ماسة.


وأوضحت أباكريم في مراسلتها أن مصالح الوقاية المدنية بالأقاليم التي تتوفر على واجهة بحرية بجهة سوس ماسة، لا توفر معلمي السباحة خارج فصل الصيف لضمان الحراسة بهذه الشواطئ والتدخل عند الاقتضاء للإنقاذ من الغرق.
بناء على ذلك، تضيف النائبة، أن المصطافين يصبحون معرضين لخطر الغرق في كل لحظة وذلك لغياب التأطير الواجب من طرف عناصر الوقاية المدنية بالشواطئ المفتوحة للعموم.


كما تساءلت أباكريم، عن الأسباب وراء عدم توفير مصالح الوقاية المدنية لمعلمي السباحة بالشواطئ في أقاليم جهة سوس ماسة طيلة السنة. وعن التدابير الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة، لتوفير الحراسة بالشواطئ المفتوحة للسباحة أمام العموم طيلة السنة بجهة سوس ماسة


ولفتت النزهة النظر لمخططات وزارة الداخلية لخلق مناصب شغل قارة لفائدة معلمي السباحة لضمان حراسة دائمة بشواطئ جهة سوس ماسة.