بيان بنكيران يتسبب في تفكك الحزب الإسلامي والادريسي يدعوا لمؤتمر وطني

أحدث البيان الأخير للأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، شرخا عميقا في تركيبة الحزب الاسلامي، بعد تبريره لاشتغال نائبه الأول جامع المعتصم في ديوان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مع العلم أن البيجيدي يتمركز في المعارضة، وأن منصب رئيس الحكومة يعتبر منصبا سياسيا وليس إداريا.


العديد من أعضاء حزب العدالة والتنمية عبروا عن استنكارهم لهذه ”الهفوة”، إذ لا يعقل أن يكون البيجيدي متمركزا في المعارضة ويصدر بشكل دوري بيانات معارضة لبعض الاجراءات لاحكومية في قطاعات مختلفة، وتضع قياداته في نفس الوقت يدها في يد المنافس الأول لحزبها.


عضو الأمانة العامة السابقة للعدالة والتنمية عبد الصمد الادريسي قال في تدوينة له تعليقا على الموضوع: ”ما حدث أمس (الواقعة والتبرير) لوحده يحتاج إلى عقد مجلس وطني… هذا لو كان عندنا مجلس وطني مكتسب للشرعية…مؤسف ما نحن فيه… مؤسف ما وقع… التبرير مؤسف أكثر… مؤسف صمت أعضاء القيادة…ليس هناك أسوأ من الصمت في معرض الحاجة إلى البيان..”.


من جانبهم استنكر عدد من أعضاء الحزب الاسلامي، ما أسماء بعضهم بـ”الفضيحة” التي تسببت فيها قيادات الحزب، بسبب هذه الأفعال غير محسوبة العواقب.