بعد رفع عدد “العاملات الموسميات” .. إسبانيا تدعم “المغربيات المهاجرات” لإنشاء مشاريعهن الخاصة

أعلنت الحكومة الإسبانية على دعم السياسة الخارجية لصالح الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات “أنابيك” في المغرب، تنفيذا لمشروع يهدف إلى تدريب العاملات المهاجرات الموسميات المغربيات، حتى يتمكن من البدء بمفردهن في إنشاء مشاريع صغيرة في بلدهن الأصلي, وفق ما أعلنته الحكومة الإسبانية في جوابها على سؤال مكتوب وجهته مجموعة فوكس “VOX” البرلمانية في الكونغرس.

وحسب مصادر إعلامية إسبانية, فإن ميزانية دعم مشروع “تعزيز تأثير الهجرة الدائرية في المغرب تبلغ ” 325 ألف يورو (ما يعادل تقريبا 325 مليون سنتيم) ومدة التنفيذ قدرت ب30 شهرا.


ويوضح المدير التنفيذي للمشروع، حسب المصدر ذاته، أنه من خلال دراسة أجرتها الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك)، تبين أن جل المهاجرات الموسميات وبعد عودتهن للمغرب يواجهن أوضاعا غير مستقرة دون إمكانية القيام بأي نشاط اقتصادي.


وأوضح المسؤول أنه ولهذا السبب، سيتم دعم مشاريع أو تعاونيات لفائدة العاملات المهاجرات الذين يعربن عن اهتمامهن بذلك.


وتم تصميم البرنامج، وفق جواب للحكومة الإسبانية، مع مراعاة دورة الهجرة الموسمية، إضافة إلى اقتراح برنامج تدريب ودعم ما قبل وما بعد الأعمال التجارية عند العودة، وذلك “بغية إعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي المستدام في مجتمعاتهم الأصلية”.


وكانت السلطات الإسبانية قد أعلنت نهاية شتنبر الفارط، أنه قد تقرر رفع العدد النهائي للعاملات الزراعيات المغربيات المقرّر توجههن برسم موسم 2022-2023 إلى إسبانيا للعمل في حقول الفواكه الحمراء، بعد مفاوضات دامت لأشهر.
وتم رفع عدد العلامات المغربيات في حقول الفراولة إلى 15350 في إطار الهجرة الدائرية النظامية بين مملكتي إسبانيا والمغرب، بزيادة 5000 عاملة عن آخر مجموعة.