”العدالة والأحرار مدورينها بيناتهم”… النائب الأول لبنكيران يشتغل في ‘قعر” ديوان أخنوش

كشف بيان صادر عن عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن مفاجأة غير متوقعة، وخلقت جدلا واسعا في الوسط السياسي، بعد حديثه عن الأخبار التي تروج مؤخرا على لسان المهتمين بالشأن السياسي، والتي تفيد اشتغال الرجل الثاني بالبيجيدي ونائب أمينه العام جامع المعتصم، كمستشار بديوان رئيس الحكومة عزيز أخنوش.


وحسب البيان الذي أصدره بنكيران، مساء أمس، فإن المعتصم يعمل فعلا مكلفا بمهمة في ديوان رئيس الحكومة ، وأوضح أن أخنوش هو الذي رغب أن يعمل معه معتصم.


وقال ابن كيران في بيان، إن أخنوش قرر الاحتفاظ به کمکلف بمهمة لدى رئاسة الحكومة، وليس كمستشار لرئيس الحكومة، كما أشاع ذلك “بعض المشوشين”، وذلك نظرا لمعرفته به وبكفاءته، وهو الأمر الذي لم يعترض عليه جامع المعتصم.


وقال ابن كيران، إنه أيضا لم يعترض عليه باعتباره في الأصل موظفا عموميا و”لا عيب في أن يساعد رئيس الحكومة في أي أمر فيه مصلحة الوطن”.


وأضاف ان هذا لم يمنعه أن يقوم بدوره كنائب لي كما لم يمنعه من المساهمة في معارضة الحزب للحكومة بكل وضوح وصراحة”.


وأثار هذا الخبر ”الجديد القديم”، جدلا واسعا في الاوساط السياسية، حيث علق عليه العديد من المتتبعين بسخرية عارمة، متساءلين عما إذا كان المعتصم سيقوم بدوره في المعارضة ويؤدي مهمته في نفس الوقت بديوان رئيس الحكومة.


وأشار هؤلاء، إلى أن اشتغال واحد من قيادات الأحزاب المعارضة في ديوان رئيس الحكمة، يعتبر سابقا على المستوى العالمي.


الاعلامي الدكتور محمد كريم بوخصاص، قال في تدوينة تعليقا على الموضوع: ”أن يكون النائب الأول لابنكيران جامع المعتصم في ديوان رئيس الحكومة عزيز أخنوش-نعم عزيز اخنوش-، وهو الذي يوقع في أحيان كثيرة –نيابة عن ابنكيران- بيانات معارضة الحكومة وقراراتها، فهذه (لهفة) غير موجودة في أي تجربة ديمقراطية أو غير ديمقراطية”.

خالد أفرياض