وفاة “المعارضة” وبنكيران “قضى الغرض” وأخنوش “غيخدم الوطن والمواطنين”

في لقاء مرّ مرور الكرام, عادي , حيث أعلنت أحزاب “المعارضة” المتمثلة في الحركة الشعبية والإتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية تخليهم الضمني عن المعارضة السياسية للحكومة، وانفتاحهم على الأغلبية.


في لقاء هرولت فيه زعامات هذه الأحزاب نحو مقر إقامة عزيز أخنوش أمس الثلاثاء, والذي لم يستغرق وقتا طويلا , حيث “طار” أخنوش فيما بعد لأكادير لعقد إجتماع مع أعضاء مجلسه.


هذا اللقاء الذي غاب عنه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران, وإكتفى ببعث ممثله, جامع المعتصم.
وأكد رئيس الحكومة، في تدوينة له على “فيسبوك” أن الاجتماع مر في جو إيجابي، وساده الاحترام المتبادل، مضيفا أنه اتفق مع الأمناء العامين على تجديد اللقاء، للحديث في مواضيع معينة أو عامة، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.


ملفات حارقة يتخبّط بين “غياهيبها” المواطن المغربي البسيط, على رأسها الغلاء الذي أرهق حتى الطبقة المتوسطة فما بالك بالفقيرة, أمام حكومة أحجَمَت طيلة سنة كاملة عن التواصل المنتظم مع الرأي العام المغربي وعلى التشاور مع الهيئات السياسية الممثلة في البرلمان، واطلاعها على مستجدات الوحدة الترابية والأزمة الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية الكبرى، كما لم تتفاعل الحكومة بالشكل المطلوب مع العمل الرقابي للبرلمانيين عموماً ولنائبات ونواب المعارضة على الأخص, وزاد “الطين بلة” “موت المعارضة السياسية” بالبلاد, وهو ما سيجر معه الأسوء على المستوى الإجتماعي والإقتصادي لا محال.