الملك قريبا بأكادير لتدشين مشاريع ملكية ولفتيت يستنفر السلطات لتسريع وتيرة الأشغال “المتأخرة”

كانت فرحة كبرى بمقدم الملك محمد السادس إلى عاصمة سوس مرفوقا بولي عهد الأمير مولاي الحسن، عبر عنها المواطنون عبر جنبات الطريق الرئيسي من المطار العسكري وصولا إلى ساحة الأمل بالمنطقة السياحية ليشرف جلالته على حفل إطلاق برنامج التنمية الحضرية لأكادير (2020-2024). المسؤولون الحكوميون والجهويون وقعوا والتزموا أمام أنظار الملك على برنامج سيؤهل مدينة الانبعاث خلال أجل لا يتعدى أربع سنوات.

مجموعة من المشاريع كالقاعة المغطاة أدرار, متحف أكادير, المسبح الأولمبي لأكادير, تأهيل شارع محمد الخامس، إنجاز وتسليم 20 ملعبا للقرب في مختلف أحياء المدينة، وانجاز المنتزه الحضري ابن زيدون، إضافة إلى تهيئة المساحات الخضراء بأنزا وببنسركاو وبتيكوين, إنجاز مشاريع فرعية متعلقة بإنجاز الخـط الأول للحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة “BHNS”، وأشغال البنية التحتية لمشروع “BHNS” من خلال تهيئة الشطر الأول الرابط بين ميناء أكادير ومدارة القامرة، وتقوية شبكة الإنارة العمومية وتعزيز المساحات الخضراء بشارع محمد الخامس وشارع الحسن الثاني وشارع الجنرال الكتاني.ومشاريع أخرى مُهيكِلة بالمدينة.


من بين تلك المشاريع نجد ثلة منها لا تزال قائمة الأشغال, وبعضها بأشغال كارثية وتقدم بطيء .
في هذا الصدد, أوردت مصادر متطابقة أن وزير الداخلية , عبد الوافي لفتيت, أعلن حالة من الإستنفار في وجه السلطات المحلية لمتابعة المشاريع الملكية, مضيفة أن الملك محمد السادس سيشرع قريبا في حملة تدين للمشاريع الضخمة , التي أعطى إنطلاقتها منذ سنوات.


وأكدت المصادر ذاتها, أن لفتيت نبه رجاله إلى رصد كل تقصير مالي من طرف المؤسسات والقطاعات الوزارية والجماعات الترابية المكلفة بدفع مساهماتها, أو على مستوى منسوب الإنجاز والتأخر الحاصل في بعض المشاريع الملكية, خصوصا في الدار البيضاء والرباط وأكادير.