هل ذلك هو السبب الوحيد؟…سلطات تمارة تشرع في هدم مجمع سكني يقال أنه ”بني بدون رخصة”

شرعت السلطات المحلية بمدينة تمارة، في هدم مجمع سكني يضم 300 شقة، انطلق بناءه منذ سنتين، وذلك بدعوى عدم توفره على رخصة البناء.


وأمرت لجنة تفتيش رفيعة من وزارة الداخلية، في وقت سابق، بهدم مجمع سكني بمدينة تمارة، بعد أن أسفرت عمليات البحث والتقصي عن عدم حصول الشركة العقارية التي شيدته على التراخيص المطلوبة في مثل هذه المشاريع الضخمة والتي تضم مئات الشقق.


من جانبهم، ”سخر” متتبعون من هذه الخطوة التي وصفت بـ”المتسرعة”، خصوصا أن المشروع ضخم وتطلب بناءه ملايين الدراهم، وقد انطلقت عملية البناء ،حسب مصادر محلية، منذ حوالي العامين، إذ لا يمكن التغافل عن مسألة الرخصة لمدة سنتين كاملتين ليتم تذكرها في هذه الفترة، ما يستدعي طرح تساؤلات عديدة عن الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء هذا القرار.


وحسب ذات المصادر، فإنه من المعروف في بلادنا، انه يصعب الإقدام على أي خطوة متعلقة بالبناء أو الهدم أو الأنشطة المشابهة لذلك بدون علم السلطات المحلية، ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: ”لماذا تم التغافل والتساهل مع هذه الشركة لمدة سنتين إن كانت لا تتوفر على رخصة للبناء؟ أو أن حسابات سياسية هي السبب في هذا الهدم الذي حان أوانه اليوم؟ وهل من الممكن ان يكون الصراع بين المنعشين العقاريين هو السبب وراء إعدام هذا المشروع؟
أسئلة وأخرى سنحاول الإجابة عليها في القادم من الأيام قراءنا الأعزاء، لتحديد جميع الخلفيات الكامنة وراء هذه الخطوة ”الغريبة”، في بلد يصعب فيه بناء غرفة صغيرة فوق السطح فما بالك بمجمع سكني يضم مئات الشقق.