مباراة الحسنية والجيش.. هل يملك المسؤولون الجرأة لمنع الجماهير من التنقل تجنبا للشغب الكروي؟

يستعد فريق حسنية أكادير، للتنقل نحو مدينة الرباط، لمواجهة الجيش الملكي، ضمن منافسات الدورة السابعة من البطولة الاحترافية، وذلك يوم الخميس 27 أكتوبر الجاري، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
ومع اقتراب هذه المباراة المهمة للفريقين، يزداد التخوف من طرف الجهات الأمنية والمواطنين عموما، مما قد ينتج عن هذا الحدث الكروي، من شغب وإصاباة في صفوف الجماهير.


ويتخوف المتتبعون لهذا الشأن، من تكرار سيناريو آخر مباراة جمعت بين الغزالة السوسية والفريق الرباطي بمدينة الانبعاث، حيث اندلعت شجارات عنيفة بين جماهير الفريقين أدت إلى خسائر مادية كبيرة، وإلى إصابة في صفوف الجماهير ورجال الأمن.


وتساءل هؤلاء عن الإجراءات التي يمكن اتخاذها من أجل منع تكرار هذه ”الحروب الجماهيرة” والتي تخلف غالبا إصابات بالعشرات وأحيانا وفيات، حيث يستعمل بعض الخارجين عن القانون أسلحة بيضاء ومتفجرات يدوية، من اجل التعبير عن غضبهم وكرههم للجماهير المنافسة، ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر واتخاذ إجراءات صارمة لمنع أي انفلات أمني في هذه القمة الكروية.


رواد مواقع التواصل الاجتماعي بدورهم، تطرقوا عبر منشورات مختلفة لهذا الموضوع، حيث دعوا الجماهير إلى ضبط النفس، كما طالبو الجهات المسؤولة بمدينة أكادير، لاتخاذ إجراءات صارمة لمنع تنقل الجماهير السوسية نحو العاصمة خلال هذه المباراة، حماية لهم وتجنبا لوقوع أي مكروه.


من جانب آخر، استنكر ”مغردون” هذا التخوف الذي يحوم شبحه على رؤوس محبي المستديرة مع اقتراب كل مباراة بين ”غريمين”، ليطرح التساؤل الذي يتكرر قبل كل حدث كروي: هل الأمن والأمان أصبحا منعدمين في المملكة المغربية؟ وما هي العوامل المسببة في هذه الظاهرة التي أصبحت مصدر قلق للجميع؟ متى سيتم اتخاذ ”سياسات اجتماعية” ملائمة لـ”بتر” هذه الظاهرة من جذورها؟