ساكنة جماعة الصفا ضواحي تزنيت تفتح النار على المسؤولين بسبب التهميش

اشتكى تنسيق مدني بدواري أدوز اسعود وآیت واکمار بإقليم اشتوكة آيت باها، من تدني وتعمق أزمات القطاعات العمومية المهمة كالتعليم والصحة والأمن، وإزديادها سوءً، نتيجة عدم وضوح رؤية الجهات الوصية، في تناقض صارخ مع ما يصون حقوق وكرامة المواطنين بهذه المنطقة.


ووفق بيان وقعته حوالي 20 جمعية مدنية، فقد دفعت الوضعية الكارتية للقطاعات السالفة الذكر، فعاليات المجتمع المدني بدواري أدوز أسعود وآيت واكمار بجماعة واد الصفاء إقليم اشتوكة أيت باها، إلى مناقشة وتشخيص الوضعية التنموية بالمنطقة ومختلف المشاكل التي تؤرق راحة مواطنيها، والوقوف على مجموعة من المشاكل والاختلالات التي يعاني منها مواطنو ومواطنات الدوارين.


ففيما يخص قطاع التعليم، دعا التنسيق إلى ضرورة توسيع العرض المدرسي بإحداث مؤسسات جديدة، بحي النجاح بآيت واكمار، وإلى ضرورة تسريع الوثيرة فيما يخص توسعة مدرسة عبد الله بن ياسين بحي المستقبل آيت واكمار، وكذا مدرسة الجيل الجديد (علما أن جمعيات المجتمع المدني بادرت بتسليم جميع الوثائق من صاحب العقار إلى المديرية الإقليمية مع الإلتزام”. إضافة لإعدادية بدر وثانوية حمان الفطواكي بآيت واكمار المركز، علما أن تلاميذ آيت واكمار البالغ عددهم حوالي 600 تلميذة وتلميذ يتكبدون عناء التنقل لمتابعة دراستهم بثانوية الفضيلة التأهيلية، وكذا بالثانويات المتواجدة بتراب مدينة القليعة، ما يزيد من معاناتهم اليومية، الأمر الذي يؤثر على تحصيلهم الدراسي.


القطاع الصحي بدوره يعاني من عدة مشاكل في المنطقة المذكورة، حيث يقول بيان التنسيق النقابي،أنه ”بعدما استعشرت ساكنة المنطقة خيراً بخبر إحداث مركز صحي، يلبي حاجيات ساكنة آيت واكمار وأدور أسعود، إلا أن الوضع بقي على حاله ولا زالت الساكنة التي يبلغ تعدادها السكاني أزيد من 35 الف نسمة تتكبد عناء التنقل صوب مدينة بيوكرى قصد العلاج، ناهيك عن معاناة الأمهات وهن يحملن أطفالهن الذين لم يكملوا شهرهم التاسع تحت أشعة الشمس، ومن تم ينتظرن ممرض المركز الصحي بدوار الخربة ، بغية جرعة للتلقيح، في غياب تام لقاعة انتظار خاصة بالأطفال وأمهاتهم.


وفي ما يتعلق بإشكالات القطاع الأمني بالدوارين، يضيب البلاغ: ”فكما هو معلوم فالمنطقة تعرف نمو ديموغرافياً كبيراً، باعتبارها منطقة مستقطبة، نظراً لعدة مؤهلات فلاحية وصناعية وتجارية… الأمر الذي ينتج عنه إنفلاتات أمنية بحكم بعد أقرب مركز للدرك الملكي بالمنطقة بحوالي 18 كيلومتر، ما ينتج عنه زيادة في نسب الإجرام وترويج وبيع المخدرات بشتي أنواعها، كما تعرف المنطقة ظاهرة الكريساج، ماينتج عنه سلب ممتلكات الساكنة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء، خصوصا على الطريق الرابطة بين آيت واكمار والقليعة، وكذا مختلف مسالك أحياء أدوز أسعود، علاوة على تربص الغرباء بمحيط الإعداديات والثانويات، مما يستوجب تكثيف الخرجات والدوريات الأمنية”.