استئنافية سلا تسدل الستار على قضية سفاح تزنيت وأكادير

أسدلت استئنافية سلا المكلفة بقضايا الإرهاب، الستار على قضية المتورط في قتل سائحة بتزنيت، ومحاولة قتل مواطنة بلجيكية بشاطئ أكادير.

وذهبت الهيئة القضائية إلى تأييد الحكم الصادر ابتدائيا بإسقاط المسؤولية الجنائية عن المتهم وإعفائه منها، بالنظر إلى نتائج الخبرة الطبية المنجزة عليه بأمر من المحكمة، فإنه لا يمكن معاقبته على ما بدر منه من أفعال حتى لو كانت ذات صبغة إجرامية، ليأمر بإيداع المتهم مستشفى الرازي للامراض العقلية بسلا للعلاج.

وكانت المحكمة، قد أمرت بإخضاع المتهم البالغ من العمر 31 سنة للعديد من الخبرات الطبية، من قبل مستشفى الأمراض العقلية الرازي الكائن بمدينة سلا، للتأكد ما إذا كان المتهم أثناء ارتكابه الأفعال المنسوبة إليه مصابا بإعاقة ذهنية، مع تحديد طبيعتها وتاريخها ومدى تأثيرها على قواه العقلية، كما تم تحديد مبلغ 1500 درهم يؤدى في اطار المساعدة القضائية.

وقد حسمت نتائج الخبرات الطبية التي خضع لها المتهم الثلاثيني من طرف الجهات العلمية المختصة بأمر من الوكيل العام للملك بالرباط، في تحديد مسار القضية التي استنفرت كل الأجهزة الأمنية والترابية بالمغرب، حيث أثبتت معاناته خللا عقليا حادا، ما أسقط عنه المسؤولية الجنائية ابتدائيا واستئنافيا بناء على قرار قضاة محكمة الاستئناف بالرباط.