الأمم المتحدة تصنف الصحفي سليمان الريسوني “معتقلا تعسفيا”

صنّفت الأمم المتحدة، من خلال فريقها المعني بالاعتقال التعسفي، الصحافي سليمان الريسوني معتقلا تعسفيا، وطالبت الدولة المغربية بإطلاق سراحه، وتعويضه عما لحقه من ضرر، ثم أمرت بالتحقيق في ما تعرض له من اختطاف وتنكيل ومحاكمة غيابية تم فيها تغييب دفاعه، مطالبة بتغيير القوانين التي استُعملت من أجل تعريضه لكل ما عاشه والسماح بها.

وفي قرار آخر , قررت الأمم المتحدة، باسم مقررها الأممي المعني بالاعتقال التعسفي، إحالة ملف الصحفي سليمان الريسوني على خمسة مقررين أمميين آخرين، على رأسهم المقرران المعنيان بالتعذيب، باعتباره تعرض لمعاملة حاطة من الكرامة الإنسانية داخل السجن، ثم المقرر المعني باستقلال القضاء، فضلًا عن المقرر المعني بحماية الحق في حرية التعبير ومقررين آخرين، لأنه ضحية لكل هؤلاء.

وأكدت الأمم المتحدة يوم أمس في قرارها، على أن الصحفي سليمان الريسوني معتقل من أجل آرائه، وقد نجا من الموت المحقق بسببها داخل السجن وعلى بلاط المحكمة.

في هذا السياق, طالبت زوجة الصحافي المعتقل, خلود المختاري, بإطلاق سراح الصحفي سليمان الريسوني وجميع المعتقلين السياسيين ومحاسبة كل من كان سببا ومن تورط في ارتكاب كل هاته الجرائم في حقهم, حسب تعبيرها.