ما حقيقة الأستاذ الذي “إغتصب” تلميذه ذو 9 سنوات ضواحي تارودانت؟

استفاقت ساكنة منطقة أفراو التابعة لجماعة أرزان إقليم تارودانت أمس الأربعاء، على وقع صدمة جديدة، كان ضحيتها تلميذ يبلغ من العمر 9 سنوات، تعرض للاغتصاب من طرف أستاذه,حسب تصريحات والده ل”مغرب تايمز”.

وفي إتصال للموقع, بأب الضحية حيث أوضح لنا، أن ابنه كان منذ أيام لا يستطيع المشي أو الجلوس بطريقة طبيعية، الأمر الذي بعث بالشك والريبة في نفس أم وأب الضحية.

وأضاف والد الضحية, أنه بعد الضغط عليه واستفساره عن سبب مشيه بطريقة غير عادية، اعترف أنه تعرض للإغتصاب من طرف أستاذه في المدرسة، وأن ذلك حدث لمرتين على التوالي.

وفي اعترافاته لأبويه قال الطفل الضحية: ”طلب مني الأستاذ يوم الجمعة أن أدخل إلى بيته المجاور للمدرسة لمساعدته في شيء ما، بعدما دخلت طلب مني خلع ملابسي السفلية، ثم أقدم على اغتصابي”.

وأضاف ذو التسع سنوات: ”بعد انتهاءه أعطاني 5 دراهم وأمرني بعدم إخبار أي أحد أو سيقوم بذبحي” مشيرا إلى أن الأستاذ كرّر فعلته في اليوم الموالي.

في الإطار ذاته، أكد أب الضحية في تصريحاته للموقع, أنه سارع بعد اعترافات ابنه، إلى رفع شكاية في الموضوع ضد الأستاذ المتهم.

وقد أقدمت المصالح الأمنية ليلة أمس الأربعاء، على اعتقال الأستاذ وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة, قصد تعميق البحث.

وفي الجانب الآخر, أوضحت مصادر مقربة للأستاذ “المتهم” ل”مغرب تايمز”, أن المصالح الدركية أطلقت سراحه صباح اليوم الخميس، بعد إعتقاله منذ ليلة أمس الأربعاء.

وحسب مصادر حقوقية, أوضحت أن سيناريو هذه الواقعة خصوصا بعد إطلاق الأستاذ يرجح أن يكون “تصفية حسابات” بين الطرفين في غالب الأحيان.

مضيفة أن المعتقلين على ذمة تهم “الإغتصاب” يمرون عبر مساطر خاصة “مشددة”ويتابعون في حالة تبوث التهم في حالة إعتقال, ليتم تقديمهم أمام قاضي التحقيق.

كما علم الموقع أن والد الطفل والأستاذ سبق وأن دخلوا في شجارات وشنآن بشأن غيابات سجلها الأستاذ في حق التلميذ المعني.