خلافات وخروقات كبيرة وغياب دائم للرئيس .. باكيري “يفضح” ما يقع داخل جماعة أكادير

يبدو أن الخلافات المتكررة للأغلبية بالمجلس الجماعي لمدينة أكادير، قد تفجر مفاجآت عديدة في الفترات المقبلة، خصوصا بعد المشاحنات الأخيرة التي عرفتها الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس للمصادقة على بعض النقط.
محمد باكيري عضو جماعة أكادير في تصريح لإعلام حزبه العدالة والتنمية، كشف عن عدة نقط مهمة قد تؤدي لنتائج قد لا تحمد عقباها داخل المجلس الجماعي لعاصمة سوس، حيث قال بخصوص أداء الفريق المسير لهذا المجلس بعد سنة من تنصيبه:”إننا أمام أداء باهت لم يكن في مستوى الوعود وانطلاقة لا تبشر بالخير لمدينة اكادير وساكنتها”، مشيرا إلى أنه رغم وجود أغلبية عددية مريحة لكن الفريق الحالي يظهر عليه عدم التجانس وضعف الانسجام منذ مدة ليبرز ذلك الى العلن خلال تدخلات بعض المنتخبين في الدورة الأخيرة، والمنتقدة من داخل الاغلبية لأداء بعض أعضاء المكتب الجماعي أو من خلال تباين التصويت على بعض نقاط جداول أعمال الدورات الأخيرة”.
الغياب الدائم لرئيس المجلس الجماعي لأكادير عزيز أخنوش، كان من بين النقط التي تحدث عنها باكيري، والتي تؤثر سلبا وبشكل كبير على أدء المجلس، مؤكدا على “أن أخنوش لا يقوم بزيارات ميدانية لأحياء المدينة ولا بمبادرات تواصلية مع ممثلي مختلف القطاعات الفاعلة في المدينة، رغم أهميتها في بداية كل ولاية انتدابية، وكذا غياب كلي عن اللقاءات التشاورية الخاصة بإعداد برنامج عمل الجماعة”.
ويضيف باكيري أن المفاجأة الكبرى هي عدم القدرة على تقديم مشروع برنامج عمل الجماعة في موعده المعلن عنه، وهو خلال دورة أكتوبر الجماعية مما يساهم في التعطيل التنموي للمدينة.

تعليقات