وزارة التربية توضح بخصوص “صور جنسية في مقرر دراسي”

خرجت وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة، عن صمتها بخصوص الجدل الذي أثير مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب صور وصفت بالمخلة بالآداب بأحد المقررات الدراسية التابعة لمؤسسة خصوصية.
وقالت وزارة التربية الوطنية ” بخصوص واقعة الكتاب الذي تم تداوله مؤخرا عبر بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، فلا شك أن الأمر يمثل “حالة معزولة” ستتم معالجتها، وستتخذ جميع الإجراءات من أجل ضمان المصلحة الفضلى للمتعلمات والمتعلمين”.
وأوضحت الوزارة أن “جميع مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي ملزمة بالحصول على موافقة قبلية من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين قبل اللجوء إلى الاستعانة بكتب موازية، وأي مؤسسة لا تلتزم بذلك تصبح في وضعية مخالفة للقانون.”
وأعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أنها ستعمل على تدقيق وضبط المساطر المتعلقة بمصادقة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين على الكتب والمقررات الدراسية المعتمدة بمؤسسات التعليم الخاص عندما يتعلق الأمر بكتب دراسية غير تلك المعمول بها بالتعليم العمومي.٠
من جانب آخر سخر متتبعون من الضجة الاعلامية التي خلقها هذا الموضوع، معتبرين أنه يجب تدريس وتعليم “الثقافة الجنسية” بالمؤسسات التعليمية من أجل خلق “مصالحة” مع الجسد وتجنب الخجل في التعامل معه، مشيرين الى أن الصور التي تم تداولها كانت ستصبح “مسألة طبيعية” في حال توفر ثقافة جنسية سليمة.

تعليقات