فضيحة بكل المقاييس .. 86 %من “صحاب لانتريت” يتقاضون أقل من 1000 درهم

أعلنت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، يوم الجمعة 09 شتنبر 2022، عزم الحكومة تنزيل المرسوم المتعلق بالزيادة في معاشات التقاعد بنسبة 5 بالمائة في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وحسب وثيقة توصل بها “مغرب تايمز” فإن هذه الزيادة التي يجب ألا تقل عن 100 درهم كحد أدنى وألا تتعدى 210 دراهم كحد أقصى، والتي المقرر أن يستفيد منها متقاعدو القطاع الخاص، ضمن مجموعة من القرارات المدرجة في جدول أعمال اجتماع مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، التي صودق عليها.
وفي التفاصيل, فإن تلك الزيادات وبمقتضاها فمتوسط معاشات متقاعدي القطاع الخاص المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالمغرب, لا تزيد عن 2000 درهم حوالي 1924 درهما, علما أن 86 في المائة من هؤلاء المنخرطين يتقاضون أجورا أقل من 3000 درهما شهريا.
أجور تقاعد “هزيلة” لا تكفي لشراء قفة مواد غذائية تكفي لشخصين لشهر واحد, فما بالك بالمتقاعد الذي يجد نفسه أمام “مبلغ بخس” هل يكفي للأكل أو المشرب أو التطبيب أو السكن ولا يخفى مع غلاء الأسعار حدة “الأزمة” المعيشية لفئة المتقاعدين, لنتسائل ماذا يصنع المتقاعد ب1000 درهم؟.
في الجهة الأخرى فإن صوت النقابات أضحى أضعف مما مضى , والتي أصبحت “ترضى” بأنصاف الحلول والحلول الترقيعية التي ترقى لإنتظارات المغاربة, الذي “كلّوا وملّوا” من الوعود المعسولة للسياسيين التي لم يتحقق منها شيئا, لتنضاف إليها الطبقة “النقابية” التي بلعت لسانها عن عدة ملفات ومطالب حارقة لفئات واسعة من المغاربة.

تعليقات