تفاصيل “النصب” على وزارة النقل واللوجستيك

وجدت وزارة النقل واللوجستيك نفسها ضحية عملية نصب واحتيال عندما قامت بتفويت قيمة دعم الكازوال المخصص لبعض مهنيي النقل بالجديدة إلى حساب بنكي لأحد محترفي النصب والاحتيال.
وتفاجأ بعض المهنيين بعدم توصلهم بالشطر الرابع من منحة دعم الكازوال، ما اضطرهم لتوجيه مراسلة لوزارة النقل واللوجستيك للاستفسار حول الأسباب الكامنة وراء عدم استفادتهم من ذات المنحة التي توصلوا بالاشطر الأولى منها عبر البريد، ليتوصلوا بجواب من مديرية النقل الطرقي بأن منحهم قد تم ضخها في نفس الحساب البنكي، الذي يعود للمشتبه فيه كما تثبت ذلك بوابة تقديم الدعم المخصص لمهنيي النقل الطرقي.
على اثر ذلك، تقدم ضحايا عملية النصب هاته بشكاية ضد المشتبه فيه الى النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، متساءلين عن كيفية وصول المشتبه فيه الى معلوماتهم الشخصية والمهنية الواردة بالبوابة الالكترونية بالوزارة الوصية، وهل هناك جهات أخرى ساعدته في الحصول على هذه المعلومات، التي جعلت حوالات الدعم الخاص بمقاولات الضحايا في اسم المشتبه فيه، وما إذا كان الأمر يتعلق بعمل إجرامي فردي أم هناك شبكة تقف وراء ذلك.
وتطرح عملية النصب هاته عديد علامات الاستفهام حول مدى تدقيق وزارة النقل واللوجستيك في هوية ومعلومات مهنيي النقل المعنيين بالاستفادة من دعم المحروقات، سيما وأن الأمر يتعلق برصد الحكومة لمبالغ مالية ضخمة من المال العام قصد التخفيف من أزمة ارتفاع أسعار المحروقات على مهنيي النقل.

تعليقات