آخر الأخبار

الحي الجامعي بأكادير .. ظروف عيش صعبة ومطالب بتدخل عاجل

على إثر الحادث الأليم الذي شهده الحي الجامعي بوجدة يوم أمس الاثنين، والذي أودى بحياة طالب وأرسل العشرات إلى المستعجلات في حالات متفاوتة الخطورة بعد نشوب حريق مهول بقسم الأولاد، عاد نقاش جودة الخدمات التي تقدمها الأحياء الجامعية بالمغرب إلى الواجهة، خصوصا فيما يتعلق بتوفير الأمن للطلبة والجو الملائم للدراسة.

في هذا الإطار، كشف “أ.ك” طالب يتابع دراسته الجامعية بجامعة ابن زهر بأكادير ويقطن بالحي الجامعي المجاور لها، أن الطلبة يعيشون على صفيح ساخن منذ سنوات، نظرا لعدة أسباب أهمها انعدام الأمن وشعورهم بالخوف المتواصل، وغياب المراقبة والمرافق الصحية الملائمة.

وقال الطالب الجامعي في تصريح أدلى به ل”مغرب تايمز”، أن أولى المخاطر التي يواجهها الطلبة داخل الحي الجامعي، هي ”الفصائل الطلابية العنيفة”، والتي تقوم بتصفية حساباتها السياسية داخل أسوار الحي الجامعي.

بالإضافة إلى ذلك يقول المصدر ذاته, أن أغلب الطلبة بالحي الجامعي، يمتلكون أسطوانات الغاز من الحجم الصغير داخل غرفهم، يستعملونها لطبخ طعامهم، إلا أن هذه الاسطوانات تعد من أكبر الأخطار التي يواجهها الطلبة، أمام مراقبة ضعيفة من طرف إدارة الحي الجامعي.

وأكد المتحدث ذاته، أن المرافق الصحية بالحي الجامعي لأكادير، لا يمكن وصفها إلا بالرديئة، حيث يعاني الطلبة بشكل يومي خلال استعمال الحمام، إذ يضطرون في بعض الأحيان لغسل أجسادهم باستعمال مياه باردة في عز فصل الشتاء، نظرا لتعطل مسخنات المياه.

لكل هذه الأسباب، أوضح محدثنا أن الدراسة تزداد صعوبة في حال السكن بالحي الجامعي، مطالبا المشرفين عليه بالتدخل وتكتيف المراقبة وتوفير الجو الأمثل للسكن وبالتالي الدراسة.

المقال التالي