آخر الأخبار

“بيزنيس التعليم” بالمغرب “يزدهر” .. وأرباح تصل 38 مليار سنتيم تنهب من جيوب المغاربة؟!

قالت المندوبية السامية للتخطيط إن الأسر المغربية تنفق سنويا حوالي 4365 درهما في المتوسط على تمدرس أطفالها؛ وهو ما يمثل 4.8 في المائة من ميزانيتها السنوية.


وأشارت المندوبية، ضمن أرقام نشرتها بمناسبة الدخول المدرسي، إلى أنه في المغرب تتواجد حوالي 9 ملايين أسرة، 62 في المائة من هذه الأسر لديها أبناء في سن التمدرس.

ورجوعا لأرقام المندوبية، فإن معدل مصاريف الدخول المدرسي لكل أسرة هو 4365 درهم.. وهو ما أعلنته ك”معدل” فقط, حيث أن بعض الأسر”الثرية” من الممكن أن يكلفها التلميذ الواحد مصاريف تصل 10.000 درهما, بين مصاريف “ملابس, المقررات, اللوازم,المعدات الرياضية, التسجيل, التأمين,النقل,…”.

وحسب مندوبية التخطيط فإن قرابة 5.4 مليون أسرة مغربية تستعد في ظل الغلاء المستعر لجميع المواد من المحروقات إلى الأدوات المدرسية, لصرف “مصاريف” مهمة للدخول المدرسي لأبناءها.

ويتراوح الحد الأدنى لكلفة تمدرس طفل واحد من 1087 درهما في القطاع العمومي، وصولا إلى 7726 درهما للأطفال في قطاع التعليم الخصوصي, حسب المندوبية في التحليل الذي تم بناء على المعطيات الواردة في البحث الوطني حول مصادر الدخل، والذي أنجز ما بين سنتي 2019 و2020.


ومن خلال عملية بسيطة لحساب كم تصرف الأسر المغربية في مبلغ متوسط والذي يبلغ في أغلب الحالات 7000 درهما فإن المجموع يصل تقريبا 38 مليار سنتيم !

38 مليار سنتيم والذي يبقى “رقما” ضئيلا جدا، لأن ما يصرف في هذه المناسبة مضاعف في ثلاث مرات, دون احتساب مصاريف واجبات التمدرس الشهرية التي لم يتم إدخالها في العملية الحسابية البسيطة .

تلك كفكرة مرقمة بسيطة، على واحد من الإقتصادات الخطيرة إسمها “بيزنس التعليم في المغرب”والذي إمتهنته جهات لجمع ثروات هائلة ، دون نتائج على الجودة والرقي بمنظومة التعليم بشهادة الدولة نفسها,لثروة تتضاعف سنويا، حسب مندوبية التخطيط, وثروة تُنهب من جيوب المغاربة, ولا “أحد” يحرك ساكنا؟.

المقال التالي