أرقام صادمة تدق ناقوس الخطر وتعرّي فشل أخنوش في تدبير الأمن الغذائي للمغاربة

عرّت الحرب الروسية الأوكرانية واقع الميزان التجاري المغربي, الذي بدى هشا وبعيدا كل البعد عن تحقيق أمنه الغذائي، في ظل توالي إحصائيات وتقارير مسجلة إرتفاع فواتير المغرب من الغذاء والمحروقات.
ففي ظرف سبعة أشهر فقط سجلت فاتورتا الغذاء والمحروقات ما لا يقل عن 143 مليار درهم، بزيادة 69 مليار درهم مقارنة بالعام الماضي.
حيث تبين إبان إشتعال الحرب الروسية الأوكرانية, أن حاجتنا إلى اقتناء القمح والشعير و الزيت والسكر من الخارج، تكلفنا ملايير الدولارات، في وقت عجزت سياساتنا الزراعية عن تأمين هذه المواد الحيوية التي بالإمكان إنتاجها محليا.
في الصدد ذاته تسبب ارتفاع أسعار النفط في الأسواق الدولية في زيادة صاروخية في الفاتورة الطاقية للمغرب، حيث قفزت خلال 7 أشهر الأولى من العام الجاري بأزيد من 49.3 مليار درهم بعدما كلفت 88 مليار درهم عوض 38.7 مليار درهم المسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي،.
كما أنه مع غياب مصفاة وطنية للتكرير، يضطر المغرب عن طريق الموزعين إلى استيراد المواد النفطية المكررة والجاهزة للاستهلاك بأسعار باهظة، وهو ما جعل الفاتورة الطاقية للمغرب، خلال هذا العام تزيد بنحو 5 ملايير دولار في أقل من 7 أشهر.

تعليقات