آخر الأخبار

سيول جارفة بإقليم سيدي إفني .. هل استفاد المغرب من درس”فواجع فيضانات 2014″ ؟

اجتاحت زخات رعدية قوية، مساء أمس الإثنين 29 غشت الجاري، عددا من المناطق كأيت وفقا تازروالت بتافراوت, وكذا بجماعة تيغيرت بإقليم سيدي افني.


وقد تسبب الأمطار في ارتفاع منسوب الوديان بالمنطقة وتدمير أجزاء القنطرة المقامة الوديان المذكورة، دون وقوع خسائر بشرية, حسب مقاطع فيديو توصّل بها “مغرب تايمز”.


وأوضحت مصادر محلية ل”مغرب تايمز”, أن تضرر القناطر المشيدة على مستوى الأودية, في مثل هاته الحالات في مناسبات سابقة جعل الدواوير المعنية تعيش في شبه عزلة، جراء صعوبة وصول وسائل النقل إليها، كما تسبب في توقف حركة العبور بين الضفاف لفترة طويلة.


وطالبت المصادر ذاتها, بضرورة التدخل العاجل لصيانة القنطرة المشيدة على مستوى الأودية التي تشهد إرتفاعا في منسوب المياه خلال الأمطار الرعدية, لتخفيف عبء التنقل عن الساكنة .


و كانت المديرية العامة للأرصاد الجوية، قد أفادت بأن زخات رعدية محليا قوية (25- 45 ملم) مصحوبة محليا ببرد وهبات رياح (من 60 إلى 85 كلم في الساعة)، مرتقبة الإثنين واليوم الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.


وكان جنوب المغرب قد شهد سنة 2014 فيضانات جارفة أودت بحياة أزيد من 30 شخصا, في المقابل، وصفت الصحف ما خلّفه الفيضان ب”الفاجعة” و”المأساة الحقيقية”، مشيرة إلى “انهيار 60 منزلا وثلاث قناطر بنواحي مدينة مراكش”.
واعتبرت أن “عمليات الإنقاذ كانت بطيئة وتعتمد وسائل بدائية” متمثلة في “المصابيح اليدوية والأضواء الكاشفة لسيارات النجدة والإنقاذ التي وجهت لمجرى الوادي”.


فهل إستفاد المغرب من الدرس, وتجند في حالة تكرار الوقائع؟

المقال التالي