آخر الأخبار

حركة تنقيل العمال والولاة… أسماء مغضوب عليها وأخرى نالت رضا أخنوش حفاظا على مصالحه

تستعد وزارة الداخلية لإجراء مجموعة من التنقيلات تهم كبار المسؤولين كالولاة والعمّال، وتتجه الأنظار نحو عدد من الأسماء، الذين قد يتم الاستغناء عن خدماتهم.

فيما أكد متتبعون أن بعض من هؤلاء لن يطالهم قرار الإعفاء نظرا لقربهم من رئيس الحكومة عزيز أخنوش
ومن بين الأسماء التي قد يتم الاستغناء عن خدماتها، نجد عمر التويمي عامل عمالة سلا، الذي تعرض لانتقادات عدة في تدبيره لعدد من الملفات والموارد، خصوصا في فترة جائحة كورونا.

ونجد عامل الصويرة عادل المالكي، الذي من المرجح ورود إسمه باللائحة السوداء، خصوصا بعد إصدار عدد من الإجراءات التأديبية في حق عدد من رجال السلطة بموكادور، حيث كان العامل هو المشرف على أداءهم، وبالتالي قد يتم تحميله مسؤولية أخطائهم.

وفي مقابل التوقعات الخاصة بتأديب وتوجيه عمال الملك، يتوقع متتبعون أن بعض الولاة والعمال لن تطالهم ”يد التأديب” الخاصة بوزارة الداخلية، رغم الخروقات والشبهات التي تحوم حول عملهم، نظرا لمكانتهم الخاصة عند رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

ومن بين هؤلاء –حسب ذات المصادر- نجد والي جهة سوس ماسة أحمد حجي، الذي لن يجرؤ عزيز أخنوش على ”زعزعته” من منصبه، خصوصا أن رئيس الحكومة هو من يرأس جماعة أكادير، وبالتالي لن يغامر بإدخال اسم جديد على رأس الولاية، ضمانا لإبقاء الأمور على حالها.
يذكر أن عزيز أخنوش رئيس الحكومة هو من تسبب في عرقلة لائحة الولاة والعمال الجدد, المقدمة من طرف عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية, برفضه التأشير عليها.

وحسب مصادر متطابقة، فإن لفتيت وضع “لائحة” بناء على مبدأ الكفاءة المهنية، حيث وضعت فيها أسماء لها كفاءة كبيرة في تسيير المدن والجهات،لكن أخنوش رفض التأشير عليها.




المقال التالي