تعديل حكومي مرتقب .. من هي الجهات التي إستغلّت “جون أفريك” لتحقيق أهداف سياسية”؟

شكّل التعديل الحكومي الذي أعلنت عنه صحيفة “جون أفريك” خبرا دسما تناقلته تقريبا جل المنابر الإعلامية, والذي تحدث عن إعفاء وزير العدل والتعليم العالي على التوالي, عبد اللطيف وهبي و عبد اللطيف ميراوي.
إلا أنه وإلى حدود اليوم وبعد مرور خطاب الملك بمناسبة ذكرى عيد الملك والشعب, لم يتحقق “شيئا” على الواقع, بل الأكثر من ذلك لا زالت أنشطة بعض الوزراء الذين توقعت «جون أفريك» قرب رحيلهم عن التركيبة الحكومية عادية، إن لم تزد وتيرتها خلال الأيام القليلة الماضية، بالتزامن مع الموعد المسرب للصحافة عن قرب تعديل حكومي.
واعتبرت اليومية أن ملف التعديل الحكومي أضحى يشغل الرأي العام والمتابعين للشأن السياسي والحكومي في الآونة الأخيرة، خاصة بعد تسرب معلومات أكدت عقد اجتماع بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش والمستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، لترتيب جزئيات هذا التعديل، مضيفة أن وزيري العدل والتعليم العالي سيكونان على رأس لائحة المغادرين.
في المقابل, كان موقع “مغرب تايمز” قد نفى حقيقة الخبر المسرب بتوضيح من مصدر رسمي في مادة تحت عنوان” ما حقيقة التعديل الحكومي المرتقب.. مصدر رسمي يوضح ل”مغرب تايمز”,حيث أكد المصدر ذاته لموقعنا، أن ما يتم تداوله لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات، حيث لم يعقد لحد الآن أي اجتماع بخصوص التعديل الحكومي.
في هذا السياق, يرى متتبعون للشأن السياسي الوطني، أن تداول إشاعة التعديل الحكومي، كان عبارة عن “تكتيك” لتخفيف الضغط على حكومة أخنوش، بعد الحملات المليونية المطالبة برحيل رئيس الحكومة بسبب غلاء أسعار المحروقات وباقي المواد الاستهلاكية.
كما إعتبرت المصادر ذاتها, أن “تسريب” خبر التعديل الحكومي أوقع صحيفة “جون أفريك” في فخ تلاعب من طرف “جهات” لتحقيق مآرب سياسية ولتمويه النقاش العمومي في وقت كان “هاشتاغ أخنوش إرحل” قد وصل أعتاب ال 3 ملايين مشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي.

تعليقات