أخنوش يستفز المغاربة مرة أخرى ويعين مقربا له على رأس أهم مكاتب وزارة الفلاحة

لا تكف الشبهات عن ملاحقة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار والموالين له من بعض رؤساء جماعات المدن وبعض أعضاء حزبه، والأمر هذه المرة يتعلق بجواد باحجي صديق الرجل الثاني في هرم السلطة ورئيس جماعة مكناس.
جواد باحجي الذي دعت فعاليات وسياسيين بمكناس غير ما مرة لعزله عن رئاسة الجماعة، عينه رئيسه في الحزب والحكومة عزيز أخنوش على رأس المكتب الوطني للإستشارة الفلاحية، ذلك المنصب الذي شغله بالنيابة منذ مدة طويلة، قبل أن يتم تعيينه خلال أشغال المجلس الحكومي الأخير.
ويتساءل متتبعون عن الرسائل التي يريد عزيز أخنوش وراء تعيين أصدقائه والمقربين له في مناصب ومديريات سيتقاضون مقابل الاشتغال بها ملايين الدراهم من المال العام، فقد سير –على سبيل المثال- عزيز أخنوش والمقربين له من حزبه قطاع الفلاحة والصيد البحري منذ أزيد من 14 سنة، دون أي نتيجة إيجابية تذكر.
ثم إن الشخص الذي عينه رئيس الحكومة كمدير عام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، لاحقته شبهات عديدة منذ توليه منصب رئيس جماعة مكناس، حيث دعوا معارضوه غير ما مرة عامل الاقليم لعزله عن ذلك المنصب نظرا لتغيبه المتكرر عن اجتماعات مجلس الجماعة، وكذا بسبب شبهات الرشوة التي لاحقته خلال حملته الانتخابية.
لماذا إذا يصر عزيز أخنوش على استفزاز المغاربة بهذا الشكل؟ وهل حزب التجمع الوطني للأحرار هو الوحيد المتوفر على كفاءات (ان توفر أساسا) ليتم وضعها على رأس أهم المكاتب والمديريات بالبلاد؟.

تعليقات