بعد طعنة الظهر الغادرة… تلك دول رآها المغرب عبر نظارته التي ينظر بها إلى العالم

”ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم”، هي كلمة من خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، بمعنى ان قضية المغاربة الأولى هي الصحراء المغربية، وكيفية تعامل الدول معها هو الذي يحدد موقفها من علاقاتها مع المغرب على جميع المستويات.
ولعل ”طعنة الظهر” الأخيرة التي قام بها دكتاتور تونس قيس سعيد ضد المغرب، كانت خير ”كاشف” لمواقف بعض الدول من قضية الصحراء المغربية، حيث فضل بعضها الانسحاب من قمة ”تيكاد” اليابانية الافريقية، تضامنا ومساندة لموقف المغرب بعد حضور زعيم عصابة البوليزاريو لهذه القمة بدعوة من قيس.
أولى الدول التي أعربت عن أسفها لغياب المغرب عن هذه القمة (مغدورا)، هي السينغال، الشريك التقليدي والدائم للمغرب والمساند له في قضاياها الاساسية، حيث أعرب الرئيس السنغالي ماكي سال، في بداية أشغال منتدى تيكاد، عن أسفه لانعقاد النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الأفريقي ، الذي في غياب المغرب، ”العضو البارز في الاتحاد الأفريقي”،
من جهته، غادر أومارو سيسوكو إمبالو رئيس غينيا بيساو والرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) المؤتمر الثامن لمؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية الأفريقية (تيكاد)، السبت، احتجاجاً على مشاركة ”البوليساريو” التي فرضتها تونس.
ليبيريا بدورها أعربت، عن أسفها لغياب المغرب عن النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي ”تيكاد 8”، داعية إلى ”تعليق أشغال هذه الدورة إلى حين تسوية المشاكل المرتبطة بالمساطر”، بعد دعوة أحادية الجانب لكيان البوليساريو الانفصالي للمشاركة في هذا الحدث.
كما أن اليابان عبرت عن تنديدها ورفضها لمشاركة انفصاليي “البوليساريو” في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، المنعقدة يومي 27 و 28 غشت بالعاصمة التونسية، حيث أكد وفدها في تصريح خلال أشغال الجلسة العامة الأولى للمؤتمر، “أن تيكاد هو منتدى للنقاش حول التنمية في إفريقيا” وأن “حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعات مؤتمر تيكاد، بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان”.

تعليقات